أمور مخطط لها
وقال الإمام إنه لم يُبلغ بالسبب وراء القرار الذي دخل حيز التنفيذ يوم الاثنين، وأضاف: "عدتُ إلى المسجد قبل شهر فقط بعد أن أمضيت عامًا كاملًا في المستشفى على أثر حادث سير خطير تعرضت له".بينما قال الإمام العباسي إنه لا يفهم مثل هذه القرارات، وأضاف: "الأمر حساس جدًا بالنسبة لي، الأقصى حياتنا، حياتي كلها".
وتابع: "في الخامس من فبراير، تسلمت قرارًا بإبعادي مدة أسبوع عن المسجد الأقصى، لكن الخميس الماضي تسلمت من شرطة الاحتلال قرارًا بإبعادي عن المسجد مدة 6 أشهر".
وأضاف القاضي لفرانس برس: "أستهجن هذا الإبعاد، أنا قاضٍ ومكان عملي داخل الأقصى، لا أفعل أي شيء يمس الأمن".
ورأى الخطيب والقاضي الذي يعمل في ديوان قاضي القضاة في القبة النحوية داخل باحات المسجد، أن "هذه أمور مخطط لها وليست عبثية".
303 قرارات إبعاد
وأشار المحامي خلدون نجم إلى أن شرطة الاحتلال الإسرائيلية "ًأعلنت 303 قرارات إبعاد" منذ مطلع العام، وأن هذا العدد قابل للزيادة في الأيام الأولى من شهر رمضان.وإلى جانب منع نحو 33 موظفًا في دائرة الأوقاف الإسلامية التي تشرف على إدارة المسجد من الالتحاق بعملهم، هناك إبعادات صدرت بحق صحفيين ومواطنين بينهم كبار في السن.
وقال نجم إن هذه الإبعادات "سياسية، لا يوجد أي سوابق أمنية لدى المبعدين".
وأضاف: "يبدو أننا أمام تصعيد له علاقة بإرضاء وزير الأمن اليميني المتطرف إيتمار بن جفير، ويأتي قبل الانتخابات المتوقعة في وقت لاحق من العام الحالي.
