تقلبات جوية
أفاد أستاذ الجيولوجيا وعلوم الأرض شكري يعيش، أن الارتفاع المسجل يرتبط أساسًا بالعواصف والتقلبات الجوية، في ظل ارتفاع تدريجي طويل الأمد لمستوى مياه البحر نتيجة التغيرات المناخية وذوبان الجليد، وهو ما يزيد مخاطر انجراف السواحل.
وأشار إلى أن عددًا من المناطق الساحلية والجزر، من بينها أجزاء من بنزرت وقرقنة وجربة، تواجه مخاطر متزايدة، محذرًا من أن مستوى مياه البحر قد يرتفع بنحو متر واحد بحلول سنة 2100؛ مما قد يؤدي إلى غمر المناطق المنخفضة.
إجراءات وقائية
يرى مختصون أن الظاهرة الحالية تبقى ظرفية، لكنها تبرز الحاجة إلى اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة، من بينها تعزيز حماية الشواطئ وتركيز كاسرات الأمواج للحد من مخاطر الانجراف والغمر البحري.