وأعلن الرئيس الروماني نيكوسور دان يوم الأحد على فيس بوك، أنه تلقى دعوة لحضور الاجتماع، لكنه أضاف أن بلاده لم تحسم بعد قرارها بشأن المشاركة في الجلسة الأولى لـ"مجلس السلام".
وأوضح أن الأمر يتوقف على "المناقشات مع شركائنا الأمريكيين بشأن صيغة الاجتماع بالنسبة إلى دول مثل رومانيا، ليست في الواقع أعضاء في المجلس، لكنها تود الانضمام إليه شرط مراجعة ميثاقه".
تشاور في الاتحاد الأوروبي
وكان رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان أفاد يوم السبت بأنه تلقى دعوة إلى الاجتماع، وأنه يعتزم المشاركة فيه.في المقابل أعلن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش أنه لا يعتزم الانضمام إلى "مجلس السلام"، مضيفًا لشبكة "تي في نوفا" الخاصة: "سنتصرف بالتشاور مع الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، قالت بعضها إنها لن تنضم إلى المجلس".
وبموجب خطة الرئيس ترامب لإنهاء حرب غزة، ستتولى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" شؤون القطاع الفلسطيني موقتًا تحت قيادة مجلس السلام الذي يرأسه ترامب.
حل النزاعات المسلحة في العالم
لكن ميثاق المجلس لا يذكر صراحة غزة، ويمنحه هدفًا أوسع هو الإسهام في حل النزاعات المسلحة في العالم.وتنتقد ديباجته ضمنيًا الأمم المتحدة عبر التأكيد أن على "مجلس السلام" التحلي بالشجاعة للتخلي عن مقاربات ومؤسسات فشلت في كثير من الأحيان.
وأثار ذلك استياء العديد من القادة، أبرزهم الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والبرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اللذان دعيا في وقت سابق من الأسبوع إلى تعزيز الأمم المتحدة في رد على دعوة الرئيس الأمريكي.
