ومن هذه المنطلقات يستبين المؤمن طريق الترقي في مدارج الكمال المنشود ويحقق الرضى.
فضيلة الشيخ د. صالح حميد: من حقّق اليقين وَثِق بالله في أموره كلها و رَضِي بتدبيره؛ ولم يتعلق بمخلوق، فطلب الدنيا بأسبابها المشروعة.#المسجد_الحرام | #يوم_الجمعة pic.twitter.com/wzY306n54F— قناة القرآن الكريم (@qurantvsa) February 6, 2026
وقال فضيلته أن الدنيا حجاب عن الله لأعدائه، ومطية موصلة لأوليائه. فسبحان من جعل شيئًا واحدًا سببًا للاتصال والانقطاع بنفس الوقت.
الزهد في الدنيا نعمة كبيرة
واوضح أن الزهد في الدنيا في ستة أشياء: النفس والناس والصورة والمال والرئاسة وكل ما دون الله.فالزاهد إذا أنعم الله عليه بنعمة شكرها وإذا ابتلي صبر عليها. فمن حقق اليقين وثق في الله بكل أقداره ولن يشتكي من أي محنة وسيصبر عليها.
واختتم بأن عمار القلب يدعم يقين المؤمن بالله، وهو ما سينفعه عند الله ويجعله قانع بكل ما أتاه من الله.
فمن اعتمد على الله كفاه ومن سأله أغناه والقناعة كنز لا يفنى.