وتهدف المبادرة، التي تحظى بدعم سخي من المانحين، إلى كسر حواجز العزلة الاجتماعية للمرضى، وتحويل تجربة الألم إلى محطة للقوة عبر مسارات احترافية مدروسة.
تقديم الاستشارات والدعم
ويشرف على المقهى نخبة من الأخصائيين والممارسين النفسيين، الذين يعملون على تقديم الاستشارات والدعم بأسلوب غير تقليدي بعيداً عن أجواء المستشفيات.وتوفر القاعة لروادها منظومة شاملة من الخدمات، أبرزها ورش «العلاج بالفن» التي تتيح للمرضى التعبير عن مشاعرهم وتفريغ طاقاتهم السلبية في بيئة إبداعية محفزة.
كما تحتضن القاعة جلسات حوارية جماعية مبتكرة تجمع بين المصابين والمتعافين، بهدف تبادل الخبرات وبث روح الأمل، مما يعزز المناعة النفسية للمرضى الجدد.
تحسين الحالة المزاجية
وزودت الجمعية هذا المقهى الخيري بمكتبة إثرائية متخصصة، ليكون مساحة تجمع بين متعة القراءة والهدوء النفسي، مما يسهم في تحسين الحالة المزاجية للمستفيدين.وفي إطار تعزيز الاستدامة البشرية للمشروع، أعلنت الجمعية عن تخريج دفعة من المتطوعين الرجال ضمن برنامج «قوة التطوع» لخدمة رواد القاعة بمهنية.
وتستعد الجمعية قريباً لتخريج دفعة مماثلة من المتطوعات، بالتزامن مع إطلاق ورش عمل تخصصية للمتعافيات تهدف إلى استعادة توازنهن النفسي ودمجهن في نسيج المجتمع.
العمل الخيري
وتسعى الجمعية عبر عقد شراكات استراتيجية لتطوير هذه الخدمات، لتصبح «قاعة نهار السعادة» نموذجاً عالمياً يُحتذى به في دمج الدعم النفسي والاجتماعي بالترفيه.وتجسد هذه الخطوة ريادة المملكة في ابتكار حلول العمل الخيري، وترسخ قيم التكافل الاجتماعي في المنطقة الشرقية عبر مشاريع تلامس جوهر الاحتياج الإنساني.


