ويريد الاتحاد الأوروبي خصوصًا التنسيق مع الأمريكيين لتجنب منافسة من دون قيود في الخارج، كما في أستراليا الغنية بالموارد.
وقال مسؤول في المفوضية الأوروبية: "علينا أن نحرص مع واشنطن على عدم التنافس للحصول على الموارد نفسها، وحين نعمل على المشاريع نفسها علينا أن نجد سبلًا للتكامل المتبادل".
وتأمل المفوضية الأوروبية أيضًا في تصحيح المسار بعد الأزمة بشأن جزيرة جرينلاند التي أدرجها الرئيس الأمريكي في دائرة استهدافاته.
إعلان مشترك قبل الاتفاق
وعلى صعيد المعادن النادرة، يطمح الاتحاد الأوروبي بداية إلى إعلان مشترك مع واشنطن يسبق أي اتفاق رسمي.وخلال أزمة كورونا، أدركت اوروبا الى أي مدى تتأثر شبكات الإمداد لديها بحاجتها إلى المواد الأولية الحساسة المستوردة من الصين.
وتسعى مذاك الى إيجاد شركاء جدد، وسبق أن أبرمت اتفاقات مع كل من اليابان وأستراليا وكندا.
والمعادن النادرة مكونات معدنية أساسية لقطاعات اقتصادية عدة، وخصوصًا صناعة السيارات والطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية والدفاع، وتُستخدم هذه العناصر في تصنيع المغناطيسات القوية والمحفزات والمكونات الإلكترونية.
هيمنة صينية على المعادن الاستراتيجية
وتملك الصين القسم الأكبر من احتياطيات هذه المعادن، وتمارس هيمنة مماثلة على بعض المعادن الاستراتيجية، مثل الغاليوم المستخدم في أشباه الموصلات.وقبل عامين، أقرت أوروبا قانونًا يهدف إلى تأمين إمداداتها.
ويبدو الاتحاد الأوروبي عالقًا بين الصين التي شددت القيود على صادراتها من المعادن النادرة، والولايات المتحدة التي تتفاوض على اتفاقات ثنائية شاملة لتأمين إمداداتها.
