مجلس الشورى
واستعرض خلال جلسة المباحثات آليات عمل مجلس الشورى، مؤكدًا أهمية الدبلوماسية البرلمانية في دعم وتعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.وأعرب رئيس مجلس الشعب في جمهورية المالديف عن بالغ شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أن هذه الزيارة تجسّد عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين جمهورية المالديف والمملكة العربية السعودية، مثمّنًا الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة بوصفها شريكًا مهمًا لجمهورية المالديف، وما قدّمته من دعمٍ ثابت في مختلف الظروف، وإسهامها الفاعل في مسيرة التنمية والنمو، فضلًا عما تقدمه من خدمات جليلة وتسهيلات متميزة لضيوف الرحمن، في صورةٍ تعكس رسالتها السامية.
تعزيز التعاون
وجرى خلال جلسة المباحثات بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، ولا سيما في المجال البرلماني، واستكشاف آفاق أوسع للتعاون بين البلدين، بما يحقق المصالح المتبادلة ويعزز أواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين، كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.وحضر جلسة المباحثات الرسمية نائب رئيس المجلس مشعل بن فهم السُّلمي، ومساعد رئيس المجلس حنان بنت عبدالرحيم الأحمدي، والأمين العام للمجلس محمد بن داخل المطيري.
كما حضر جلسة المباحثات أعضاء مجلس الشورى أعضاء لجنة الصداقة البرلمانية السعودية المالديفية عبدالرحمن الحربي رئيس اللجنة، وعادل ميرداد نائب رئيس اللجنة، وإيمان الجبرين، وحسن الحازمي، وسالم الشهراني، وعائشة زكري، وعثمان حكمي، ومحمد مباركي، ومعيضة الغامدي، ومهدي الدوسري.
فيما حضرها من الجانب المالديفي أعضاء مجلس الشعب المالديفي محمد شاهد, وحسين رضا آدم, وعلي فُصد, وعظيم عبدالعزيز، والأمين العام لمجلس الشعب فاطمة نيوشا، وسفير جمهورية المالديف لدى المملكة أحمد سرير.