تهديد مباشر
فيما حذرت مختصة السلامة نوال عبده مساوى من خطورة وجود السيارات المهملة في الطرق والأحياء، مؤكدًا أن هذه المركبات لا تمثل مجرد تشوه بصري، بل تشكل تهديدًا مباشرًا للسلامة المرورية، خصوصًا في الشوارع الداخلية ومحيط المدارس والمنشآت الحيوية.
وأوضح أن السيارات المتروكة قد تعيق حركة السير، وتحد من الرؤية للسائقين، ما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث.

مختصة السلامة نوال عبده
تأثير سلبي
أشارت المختصة إلى أن المخاطر لا تقتصر على الجانب المروري فقط، بل تمتد إلى الجوانب البيئية والصحية، حيث تتحول بعض السيارات المهملة إلى بؤر لتجمع الحشرات والقوارض، وتسرب الزيوت والمواد الكيميائية إلى التربة، فضلًا عن تأثيرها السلبي على جودة الحياة في الأحياء السكنية.
وأضاف أن استمرار هذه الظاهرة يعكس أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بمسؤولية الإبلاغ، وتسريع إجراءات رفع المركبات المهملة،
وأكدت أن الأرقام المعلنة تعكس نجاح جهود الأمانة في التعامل مع البلاغات، إلا أن الحد من الظاهرة بشكل مستدام يتطلب تكامل الأدوار بين الجهات المختصة، وتطوير آليات الرصد، وتشجيع السكان على الإبلاغ المبكر، بما يسهم في رفع مستوى السلامة المرورية وتحسين البيئة الحضرية في مدن المنطقة الشرقية.

