وأضافت أن العديد من العائلات تسعى للعودة إلى مناطق دمرها الصراع، مثل الخرطوم، رغم أن البنية التحتية والخدمات الأساسية لا تزال متضررة بشكل بالغ، مؤكدة أن الموارد تعاني شحًا كبيرًا.
الاحتياجات الإنسانية بالسودان
وأشارت كينزلي إلى أن الاحتياجات الإنسانية في السودان واسعة ومتنوعة وتختلف من منطقة إلى أخرى، غير أن الحقيقة الثابتة هي أن جميع من أجبروا على النزوح بسبب الحرب، وكذلك من يحاولون العودة بعد توقف القتال، يواجهون حاجة ماسة وملحة إلى الدعم.وذكرت المتحدثة أنه في أعقاب موجة العنف الأخيرة في مدينة الفاشر, اضطر عدد متزايد من السكان للفرار، وهم لا يحملون معهم سوى الملابس التي يرتدونها, وقد وصل هؤلاء لمناطق أكثر أمانًا وهم يعانون من الجوع والإنهاك النفسي.
ونوهت بأن برنامج الأغذية العالمي قام بتوسيع عملياته بشكل كبير، حيث بات يصل إلى أكثر من (4) ملايين شخص شهريًا، أي ما يعادل ضعف عدد المستفيدين مقارنة بالعام الماضي، لافتة الانتباه إلى أن البرنامج نجح في وقف المجاعة في (9) مناطق.
