حدة الاحتياجات الإنسانية
وأضاف إيليف: "تستعد أفغانستان لشتاء قاس في ظل أزمات متعددة، وقد أثر الجفاف في نصف البلاد ودمر المحاصيل، إضافة إلى فقدان الوظائف وضعف الاقتصاد الذي أدى إلى تآكل الدخول وسبل المعيشة، إلى جانب الزلازل الأخيرة، التي أدت إلى نزوح الأسر؛ مما زاد حدة الاحتياجات الإنسانية".وأشار إلى أنه على الرغم من كل ذلك، يتراجع الحديث عن توجيه مساعدات لأفغانستان.
وقال: "نحن في حاجة إلى إعادة أزمة أفغانستان لتكون في صدارة الأمور الواضحة لمنح الناس الأكثر ضعفًا في أفغانستان الاهتمام الذي يستحقونه".