ودافع عمالقة صناعة السيارات مثل فولكس فاجن، وستيلانتس، ورينو، ومرسيدس بنز، وبي إم دبليو، عن إلغاء الحظر، قائلين إن المستهلكين لا يقبلون على السيارات الكهربائية بالأعداد المتوقعة عندما تمت الموافقة على حظر محركات الاحتراق الداخلي.
وتشير الأرقام إلى أن السيارات الكهربائية تشكل ما يقرب من 30% من إجمالي السيارات في النرويج، مقارنة بإيطاليا حيث تتزايد الأعداد، لكنها لا تزال تمثل 12% فقط من السوق، وفقًا لأرقام شهر نوفمبر.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرز يوم إنه "يؤيد" تخفيف القيود عن السيارات ذات محركات الاحتراق الداخلي، بعد أن دافع بقوة عن تغييرات في القواعد المتعلقة بالتخلي عن هذه المحركات لعدة أشهر.