فيما بلغت في محطة حي البساتين 81 ملم، وفي محطة مطار الملك عبدالعزيز 51 ملم، في مؤشر يؤكد شدة الحالة الجوية واتساع نطاق تأثيرها على الأحياء والمرافق الحيوية.
سحب تجمعات المياه
ومنذ اللحظات الأولى للحالة المطرية، رفعت الأمانة جاهزيتها واستنفرت فرقها الميدانية في نطاق 11 بلدية فرعية و15 مركز إسناد، مدعومةً بقوة بشرية بلغت 7,160 فردًا وبأسطول يضم 1,621 معدة وآلية.وتركزت العمليات على سحب تجمعات المياه وتحسين انسيابية الحركة في الشوارع والمحاور الرئيسة، إلى جانب تشغيل وصيانة شبكات تصريف مياه الأمطار والمضخات المتنقلة والثابتة، ومضاعفة جاهزية المعدات، واستقبال بلاغات السكان عبر القنوات الرسمية، مع رفع تقارير ميدانية متتابعة بالتنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة.
مشاريع البنية التحتية
وتزامن ذلك مع استمرار أعمال تنفيذ مشاريع البنية التحتية ضمن برنامج تصريف مياه الأمطار، حيث أسهمت المنظومة الحالية — إلى جانب القنوات ومحطات الرفع الجاري تنفيذها — في تعزيز قدرة الشبكات على استيعاب الكميات الكبيرة من مياه الأمطار، وانعكس ذلك على تحسين تدفق المياه في عدة مواقع والحد من آثار التجمعات في نطاقات متفاوتة من المحافظة.وأعربت أمانة جدة عن تقديرها لتعاون السكان في دعم الجهود الميدانية، مؤكدة أهمية الابتعاد عن مواقع تجمعات المياه وتجنّب مصادر التيار الكهربائي حرصًا على السلامة.
ودعت الأمانة إلى الإبلاغ عن الحالات الطارئة والملاحظات عبر تطبيق “بلدي” أو من خلال مركز البلاغات الموحد (940).

