تعزيز الشراكات المجتمعية
وركزت المبادرة على تفعيل الشراكات المجتمعية بوصفها عاملاً حاسماً في التنمية، حيث لم تقتصر الفعالية على الزراعة فقط، بل استهدفت غرس قيم المسؤولية المشتركة تجاه البيئة، وجعل العمل التطوعي سلوكاً حضاريًا أصيلاً لدى السكان.أكد وكيل الأمين للخدمات محمود الرتوعي، أن العمل التطوعي يمثل ركيزة استراتيجية في خطط الأمانة للتنمية الشاملة، منوهاً بأن التفاعل الكبير مع مبادرة «ازرع أثراً» يعكس وعياً مجتمعياً متقدماً بأهمية المحافظة على المكتسبات البيئية وتنميتها.
تماسك أفراد المجتمع
وأشار الرتوعي إلى أن المبادرة نجحت في تجسيد التلاحم بين الأمانة وأفراد المجتمع، معتبراً أن مشاركة النشء والشباب في مثل هذه الفعاليات تغرس فيهم قيم الانتماء والمسؤولية، مما يؤسس لجيل حريص على بناء مستقبل بيئي مزدهر للمنطقة الشرقية.وجهت الأمانة في ختام الفعالية الشكر لكافة المتطوعين المشاركين، داعية الجميع إلى مواصلة دعم المبادرات البيئية والمجتمعية، والمساهمة الفاعلة في بناء بيئة صحية ومستقبل أكثر خضرة وازدهاراً للمدن السعودية.