وتنتهي ولاية رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، في مايو 2026، في حين برز اسم كيفن هاسيت، الاقتصادي الأمريكي البارز، ورئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين في فترة ترامب الأولى، لخلافته في المنصب.
وتبدأ لجنة السوق المفتوحة ببنك الاحتياطي الفيدرالي اليوم الثلاثاء اجتماعاتها، لتقرير مسار أسعار الفائدة، وتوضيح أبعاد السياسة النقدية الأمريكية للفترة المقبلة، في وقت يسيطر فيه الانقسام على أعضاء اللجنة.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي هذا الأسبوع لإعطاء دفعة لسوق العمل المتعثرة، على الرغم من المخاوف من أن انخفاض تكاليف الاقتراض قد يؤدي إلى تفاقم التضخم.
وبينما أصبح خفض الفائدة في في حكم المؤكد، فإن آفاق السياسة النقدية لعام 2026 لا تزال ملبدة بالغيوم، ويفترض مركز أبحاث "جولدمان ساكس" أن صانعي السياسات سيُبطئون وتيرة التيسير النقدي في النصف الأول من العام المقبل مع تسارع النمو الاقتصادي وتباطؤ التضخم.
بحسب التوقعات، سيوقف الاحتياطي الفيدرالي دورة التخفيض في يناير 2026، قبل القيام بتخفيضات أخرى في مارس ويونيو 2026، مما يدفع سعر الفائدة على الأموال إلى مستوى نهائي يتراوح بين 3% و3.25% (مقارنة بـ3.75% و4% حاليًا).