وأكد المتحدث الإعلامي للجمعية، سعيد الباحص، تزامناً مع الاحتفاء باليوم العالمي للتطوع، أن الجمعية نجحت في تحويل العمل التطوعي من اجتهادات فردية إلى ممارسات مهنية وإدارية محكمة تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.

سعيد الباحص
العمل التنموي والاجتماعي
وكشف الباحص عن لغة الأرقام التي وثقت هذا الإنجاز، حيث طرحت وحدة التطوع 27 فرصة متنوعة، استقطبت أكثر من 1042 متطوعاً ومتطوعة، شكلوا حراكاً مجتمعياً فاعلاً داخل أروقة الجمعية والمجتمع المحيط.وأنجز المتطوعون ما يربو على 2969 ساعة تطوعية، لم تقتصر على تقديم الخدمة فحسب، بل منحت الصم وضعاف السمع مساحة لإبراز مهاراتهم المهنية، مؤكدين دورهم كعناصر فاعلة ومؤثرة في العمل التنموي والاجتماعي.
وتعمل الجمعية وفق استراتيجية دقيقة تهدف إلى الوصول بمستفيديها لمرحلة الاندماج المجتمعي الكامل، من خلال وحدات عمل رئيسية تخطط وتنسق لفعاليات تبرز قدراتهم، وتجعل منهم أفراداً منتجين لا مجرد متلقين للخدمة.
استثمار طاقات المتطوعين
وعززت الجمعية حضورها الميداني عبر المشاركة في محافل كبرى، مثل ملتقى «نماء» التطوعي والمعرض الرابع عشر للخدمة الاجتماعية، بالإضافة إلى تفعيل المناسبات العالمية كيوم الأشخاص ذوي الإعاقة وأسبوع الأصم العربي.ويأتي حصول الجمعية على «إدامة» في سياق الشراكة الاستراتيجية بين المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، الهادفة إلى مأسسة العمل التطوعي واستثمار طاقات المتطوعين بكفاءة عالية.