وركز اللقاء التعريفي في مستهله على رسم «خارطة طريق» واضحة للمشاركين، تضمنت استعراضاً شاملاً للرؤية الاستراتيجية للمشروع، وشرحاً مفصلاً للمراحل الزمنية للتنفيذ، والآليات الدقيقة المطلوبة في الجانب التطبيقي، مما يضمن استيعاب الحضور للمتطلبات المهنية للانتقال من مرحلة التنظير إلى مرحلة الأثر الميداني الملموس.
بناء كوادر وطنية مؤهلة
وشدد القائمون على المشروع خلال العرض على أن «أثر» ليس مجرد برنامج تدريبي تقليدي، بل هو منصة متكاملة تهدف إلى بناء كوادر وطنية مؤهلة تمتلك زمام المبادرة، وقادرة على ابتكار حلول مستدامة للتحديات المجتمعية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية لتمكين القطاع غير الربحي وتعظيم أثره.واطلع المشاركون على حزمة البرامج النوعية التي يتضمنها المشروع، والتي صممت لتجمع بين الجانب المعرفي والمهاري، وتشمل سلسلة من ورش العمل التدريبية المتخصصة، وفرصاً تطبيقية مباشرة في الميدان، إضافة إلى لقاءات إثرائية مع خبراء، وبناء شراكات مجتمعية فاعلة توسع دائرة التأثير.
واختتم اللقاء بجلسة تفاعلية مفتوحة اتسمت بالشفافية، تم خلالها الرد على كافة استفسارات المشاركين حول التحديات المتوقعة والفرص المتاحة، كما تم استعراض الجدول الزمني الدقيق للخطوات القادمة، تأكيداً على التزام الجمعية بمعايير الجودة والاحترافية في إدارة المبادرات التنموية.