جرائم التعذيب والتجويع الإسرائيلية
وأكد البيان أن الشهداء الثلاثة هم جزء من عشرات الأسرى والمعتقلين الذين استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة في سجون الاحتلال، نتيجة جرائم التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، بالإضافة إلى الانتهاكات الممنهجة للحقوق الإنسانية.ونوه بأن العديد من جثامين شهداء معتقلي غزة لا تزال رهن الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين أُعدموا ميدانيًا.
في حين شكّلت صور الجثامين التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار دليلًا على عمليات الإعدام المنهجية التي ارتكبها الاحتلال.
وتُعد هذه المرحلة من تاريخ الحركة الأسيرة المرحلة الأكثر دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد الشهداء الذين عرفت هوياتهم منذ عام 1967 حتى اليوم 321 شهيدًا، وفقًا للبيانات الموثقة لدى مؤسسات الأسرى.
