جريمة بدافع السرقة
وقال المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا، في مؤتمر صحفي عقد في حمص يوم الأربعاء، إن المشتبه به الرئيسي ابن شقيقة الضحية، وأقدم "على فعلته بدافع السرقة".وأضاف: "بعدما كشفا أمره، قتلهما بدم بارد، ثم كتب عبارات طائفية بدماء المغدور في محاولة لتضليل العدالة، وأضرم النار في المكان طمسًا للأدلة".
وأوضح البابا أن الجاني "اعترف لاحقًا اعترافًا كاملًا بتفاصيل ما ارتكب".
وأكد كذلك توقيف أكثر من 120 مشتبهًا بالتورط في أعمال شغب أو إساءة تلت وقوع الجريمة".
اتهامات للعلويين
وبعيد الجريمة، وُجهت اتهامات لعلويين بالوقوف وراءها، ما أشعل موجة اضطرابات في عدد من مناطق المدينة التي تضم أحياء سنية وأخرى علويّة.وارتكب شبان من العشائر البدوية أعمال تخريب طالت مساكن وسيارات ومتاجر في أحياء ذات غالبية علوية، قبل أن تفرض السلطات حظرًا للتجوال لاحتواء الوضع.
وعقب الحادثة بيومين، تظاهر الآلاف في مدينة اللاذقية الساحلية ومناطق أخرى ذات غالبية علوية في سوريا، تنديدًا بالاعتداءات التي استهدفت هذه الأقلية في حمص وغيرها من المناطق.
