خدمة الإسعاف الجوي في السعودية
وفي هذا السياق، أوضح المسعف الجوي عثمان باصويل أن الخدمة تهدف بشكل رئيسي إلى تقليل زمن الاستجابة ونقل المرضى بين المستشفيات بكفاءة وسرعة، مع ضمان أعلى درجات السلامة والكفاءة الطبية.وشدد باصويل على أن الطائرات مجهزة من الداخل كعنايات مركزة متكاملة، تضم أجهزة تنفس صناعي، ومراقبة للقلب والعلامات الحيوية، وأجهزة للصدمات الكهربائية.
ولفت "باصويل" إلى أن التجهيزات تشمل كافة الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة أثناء النقل الجوي.
إتاحة نقل حالات حرجة
كما أكد وجود نقالات مخصصة قادرة على التعامل مع جميع الفئات العمرية، بما في ذلك نقالات متخصصة للأطفال والخُدّج، تُجهز بدقة بحسب حجم ووزن المريض، مما أتاح نقل حالات حرجة تبدأ من وزن 500 غرام فقط.وفيما يتعلق بالطواقم الطبية، بيّن "باصويل" أن الخدمة تعتمد على مسعفين مؤهلين يشكل السعوديون نسبة 70% منهم.
وأشار إلى أن جميع المسعفين تلقوا تدريبًا متخصصًا ومتقدمًا في مجال الإسعاف الجوي وبروتوكولات السلامة أثناء الطيران، ويعملون وفق إجراءات طبية دقيقة تضمن استمرار رعاية المريض بنفس جودة العناية المركزة المتوفرة في المستشفيات طوال رحلة النقل.
