ابتكارات ذكية
ومن بين أبرز المشاركات، قدمت هديل الحسني، الطالبة بجامعة جدة، مشروع "حلقة الفحص الذكية" (Smart Inspection Ring)، وهي حلقة تُثبَّت على الأنابيب وتتحرك ذاتياً لفحصها وترميمها.وأوضحت أن الابتكار يعتمد على مستشعرات الموجات فوق الصوتية والذكاء الاصطناعي لرصد أي تشققات أو تآكل أو عيوب دقيقة في الطلاء، مثل الخدوش التي تنذر ببداية الصدأ.
ولتحقيق الاستدامة، تعمل الحلقة بالطاقة الشمسية، مستهدفة الأنابيب المكشوفة، وتستخدم مكثفات فائقة لتخزين الطاقة للعمل ليلاً. وعند رصد التلف، تُطلِق مادة مرمِّمة ذكية وصديقة للبيئة، مستخلصة من زيت الكتان النباتي ومركب التانين كمثبط للصدأ، ضمن كبسولات قابلة للتحلل.
وأشارت الحسني إلى أن النظام يرسل تقريراً فورياً عبر الإنترنت للمهندسين، يبيّن موقع ونوع التلف والإجراء المتخذ، مما يسهم في خفض تكاليف الصيانة ومنع التآكل المفاجئ.
وفي مجال تمكين الفئات الخاصة، عرضت شهد العماني، من جامعة حفر الباطن، ابتكارها المزدوج "العصا والنظارة الذكية للمكفوفين"، والذي صُمم لخدمة هذه الفئة ومنحها استقلالية أكبر.
وأعربت العماني عن فخرها بتمثيل المملكة في محافل دولية، حيث حصد ابتكارها، المدعوم من أسرتها، الميدالية الفضية في معرض جنيف الدولي بسويسرا، والذهبية في معرض ITEX بماليزيا، مؤكدة أن دافعها هو تحسين جودة حياة المكفوفين.
ومن جهته، استعرض الطالب عبداللطيف البريم مشروع "درون سهيل 1"، وهي طائرة بدون طيار طُوِّرت كمنصة جوية متعددة المهام، قادرة على إجراء مسح ميداني دقيق وتقديم الدعم في عمليات البحث والإنقاذ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكد البريم أن "سهيل 1" تمثل خطوة واعدة نحو توطين صناعة الطائرات المسيّرة، حيث نُفذ المشروع بالكامل بأيدي طلاب جامعة الملك عبدالعزيز، بدءاً من التصميم والتصنيع وصولاً إلى تكامل الأنظمة الإلكترونية، مما يعزز القدرات التقنية الوطنية.



