خطة الاستجابة للأمطار والسيول
وشهدت التجربة مشاركة 66 فرداً من القوى البشرية، مدعومين بـ 34 من المعدات والآليات المتخصصة.وتم خلالها تطبيق خطة الاستجابة للأمطار والسيول، واختبار قدرة الأفراد والجهات المشاركة على تنفيذ المهام والواجبات المنوطة بهم، والتأكد من توفر جميع التجهيزات اللازمة.
وتضمنت الفرضية، التي حاكت سيناريو هطول أمطار غزيرة، اختبار خطة الاستجابة الميدانية للسيول والفيضانات، والتعامل الفوري مع البلاغات الواردة، وتطبيق إجراءات الاستجابة والتعافي من الأخطار المحتملة.
تشغيل الخدمات الأساسية بكفاءة عالية
وفُعلت خطط إدارة الإيواء والإغاثة الإنسانية بالتنسيق مع الجهات المعنية، إلى جانب اختبار جاهزية معدات نزح المياه، وضمان القدرة على إعادة تشغيل الخدمات الأساسية بكفاءة عالية بعد انتهاء الحالة.وأكدت الأمانة أن هذه التجربة الاستباقية تعد إجراءً ضرورياً للحفاظ على سلامة المجتمعات وتقليل الأضرار الناجمة عن الأخطار الطبيعية.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تعكس التزاماً مشتركاً بتعزيز الوعي والتحضير للتعامل مع السيول، وتوفير أقصى درجات الحماية للمواطنين والمقيمين في المنطقة.