ماذا نتوقع من اجتماع أكتوبر؟
يتوقع المستثمرون أن تخفض لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار ربع نقطة مئوية (25 نقطة أساس) إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، وفقًا لأداة FedWatch، التي تراقب تغيرات الأسعار استنادًا إلى بيانات العقود الآجلة للأموال الفيدرالية.ماذا يقول مسؤولو البنك المركزي؟
وصرح جيف شميد، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، بأنه سيتبع نهجًا يعتمد على البيانات، على الرغم من أن الكثير من البيانات المعتادة غير متوفرة بسبب إغلاق الحكومة الأمريكية.
أما ستيفن ميران، أحدث مُعيّن من قِبل ترامب في مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، فقد ظلّ الداعم الوحيد لخفض حاد في أسعار الفائدة، قائلاً إن سياسات الرئيس ترامب الاقتصادية ستُساعد في خفض التضخم، لا سيما حملته على الهجرة، والتي قال إنّها ستُخفّض الطلب على المساكن، وبالتالي تُخفّض تضخم الإيجارات.
من المستفيدون؟
يحفز خفض الفائدة عادة النمو الاقتصادي، مما يعزز أرباح الشركات، ويقلل من تكاليف الاقتراض، مما يحسن هوامش الربح، ويجعل الأسهم أكثر جاذبية مقارنة بالبدائل ذات الدخل الثابت.
المعادن الثمينة أيضًا هي من الأصول المستفيدة من خفض الفائدة، مثل الذهب، والذي حقق مستويات تاريخية منذ بداية دورة التيسير النقدي، والفضة التي صعدت لأعلى مستوياتها منذ 14 عامًا.
المعادن الأساسية تستفيد أيضًا في ظل بيئة الفائدة المنخفضة، حيث أن السياسة النقدية التيسيرية تخفض قيمة الدولار وتقلّص تكاليف الاقتراض، ما يجعل المعادن الأساسية أرخص بالعملات الأخرى ويدعم الطلب عليها.
من الخاسرون؟
يحتمل أن يكون الدولار الأمريكي وحملة السندات الأمريكية، أكثر المتضررين من خفض الفائدة، في حين تستفيد منه العملات الأخرى مثل اليورو والين.
ومن الفئات المتضررة أيضًا المدخرون في البنوك وحملة السيولة النقدية، حيث خفض أسعار الفائدة قد بالتبعية إلى انخفاض العائد على الحسابات الجارية والودائع قصيرة الأجل.


