سعادة غامرة وفخر بالمشاركة
وقال السلطان في المؤتمر الصحفي الذي أعقب الحفل: “اليوم من حسن حظي أن أشارك في هذا المسرح المهيب، وأنا أسعد إنسان اليوم. جمهور جدة فعلاً ما لهم حل، وجدة غير وأهلها غير، والله محبتهم لا توصف”.وأضاف: “ما واجهت أي تحديات ولله الحمد، خاصة أننا نعيش في زمنٍ يدعم الفنانين الشباب ويمنحهم فرصًا كبيرة عبر الترفيه، واليوم نرى أحلامنا تتحقق بدعم هذا الحراك الفني الجميل. المطلوب فقط إن الواحد يشد حيله ويوقف بثقة”.
الأعمال المقبلة
وعن أعماله المقبلة، اكتفى السلطان بالتلميح قائلاً بابتسامة: “الجديد قريب جدًا إن شاء الله، ما عاد في تأخير. أعرف إن إبراهيم السلطان يتأخر أحيانًا، لكن هالمرة المفاجآت جاية قريب، وإن شاء الله تعجب الجمهور مثل كل مرة”.وختم السلطان حديثه بتعبير صادق عن امتنانه قائلاً: “سر التوفيق من رب العالمين، والحمد لله إنني اخترت مسار يستاهل، كتبت ولحّنت وغنيت ووصلت لقلوب الناس، وهذا بحد ذاته أكبر نجاح. وأتمنى أن يستمر التوفيق بإذن الله”.