أزمة في الإمدادات
وأضاف: "لقد مررنا بعقد من الزمن لم يشهد نشاطًا يُذكر في الاستكشاف، وسيكون لذلك أثر واضح على المعروض العالمي. وإذا لم تُستأنف الاستثمارات، فستحدث أزمة في الإمدادات".وأشار الناصر إلى أن الطفرة النفطية التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية بفضل النفط الصخري من غير المرجح أن تتكرر، مبينًا أن "80 إلى 90% من نمو الإنتاج خلال السنوات الماضية جاء من النفط الصخري، لكن هذا النمو سيستقر أو يتراجع خلال الخمسة عشر عامًا المقبلة"، متسائلًا: من أين ستأتي الإمدادات الإضافية لتلبية الطلب العالمي؟
تقليص الإنفاق
وأوضح أن شركات النفط الكبرى قلّصت إنفاقها على الاستكشاف والإنتاج منذ انهيار الأسعار عام 2014، متأثرة بتوقعات التحوّل السريع إلى الطاقة النظيفة، وضغوط المستثمرين لزيادة العائدات عبر توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم.وبحسب الوكالة الدولية للطاقة، من المتوقع أن تنخفض الاستثمارات في قطاع الاستكشاف والإنتاج بنسبة 6% إلى 420 مليار دولار هذا العام، وهو أول تراجع على أساس سنوي منذ الركود المرتبط بجائحة كورونا عام 2020.
مشاريع جديدة
وأضاف الناصر أن تطوير مشاريع جديدة يحتاج عادة من خمس إلى سبع سنوات، ما يعني أن الإمدادات المستقبلية تعتمد على القرارات الاستثمارية التي تُتخذ اليوم.وأكد أن أرامكو السعودية تخصص ما بين مليار وملياري دولار سنويًا لأعمال الاستكشاف، قائلًا: "بالنسبة لنا، إنه استثمار إستراتيجي. نحن نستكشف ونضيف كميات كبيرة من الاحتياطيات."