محاضرات تثقيفية
تضمنت الفعالية سلسلة من المحاضرات التثقيفية والأركان التوعوية التفاعلية التي استعرضت أشكال العنف المختلفة، وآليات الكشف المبكر عن ضحاياه، خصوصًا ضمن البيئة الاستشفائية.
وركز المحاضرون على تزويد الطواقم الطبية بالمعرفة والأدوات اللازمة للتعرف على العلامات الجسدية والنفسية التي قد تشير إلى وجود عنف، وتوضيح المسارات القانونية ونظم الإبلاغ المعتمدة لحماية الحالات المُعنَّفة.
حماية مجتمعية
أكد المنظمون أن هذه الفعالية تأتي كجزء من التزام القطاع الصحي بدوره الذي يتجاوز مجرد تقديم العلاج، ليشمل الوقاية والحماية المجتمعية. فالممارسون الصحيون غالبًا ما يكونون أول نقطة اتصال للضحايا، مما يمنحهم دورًا محوريًا في أن يكونوا خط الدفاع الأول، ونافذة أمل لإنقاذ الأرواح وتفكيك حلقات العنف الصامتة.
وأشار المستشفى ان هذه الشراكة الواسعة بين المستشفى وجهات حكومية ومجتمعية أخرى تعكس تكامل الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع آمن ومستقر، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز جودة الحياة وحماية الأسرة التي تمثل نواة المجتمع.
