وشعر بالزلزال سكان مدينة سيدوارجو في شرق جاوا حيث يحاول عناصر الإنقاذ العثور على عشرات الأشخاص العالقين تحت الأنقاض بعد انهيار مدرسة الاثنين، مما أدى الى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.
عمليات الإنقاذ
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت عمليات الإنقاذ قد تأثرت، وقالت إنداه إيريانتي (42 عاما) لوكالة فرانس برس "كنت لا أزال مستيقظة وأعمل، عندما رأيت المصباح يتأرجح فجأة".وإندونيسيا أرخبيل شاسع يشهد نشاطا زلزاليا وبركانيا متكررا بسبب وقوعه فوق "حزام النار" في المحيط الهادئ.