#نيويورك | سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan يلقي كلمة المملكة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين.
https://t.co/g8fz4YUPCE#المملكة_في_الأمم_المتحدةpic.twitter.com/0ESA8UZ5wI— وزارة الخارجية(@KSAMOFA) September 27, 2025
كلمة المملكة
وأكد حرص المملكة على تحقيق مقاصد الميثاق بالإسهام في الاستجابة للنداءات الإنسانية ومد يد العون والعطاء حيث تجاوز ما قدمته المملكة من مساعدات الـ(141) مليار دولار أمريكي استفادت منها (174) دولة.وشدد على موقف المملكة الثابت تجاه القضية الفلسطينية وأنه آن الأوان لإيجاد حل عادل ودائم للقضية، مشددًا أن التعامل معها خارج أطر القوانين الدولية والشرعية هو ما أدى إلى استمرار العنف وتفاقم المعاناة.
الانتهاكات الإسرائيلية
وقال: "إن تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية لن يسهم إلا في زعزعة الأمن والاستقرار إقليميًا وعالميًا، وفتح المجال أمام تداعيات خطيرة، وتصاعد جرائم الحرب وأعمال الإبادة الجماعية".وتطرق سموه لمساعي المملكة المستمرة لحل القضية الفلسطينية حيث بادرت بالتعاون مع مملكة النرويج والاتحاد الأوروبي لإطلاق التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، وترأست مع الجمهورية الفرنسية المؤتمر الدولي بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، بما يشكل مسارًا واضحًا يفضي إلى إنهاء الاحتلال والصراع، مشيدًا سموه بالدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، وبتوجه السلطة الفلسطينية بإجراء إصلاحات مهمة تستحق مزيدًا من الدعم والتمكين من قبل المجتمع الدولي.
سباق التسلح النووي
وشدد الأمير فيصل بن فرحان في كلمته على ضرورة الالتزام بمنظومة منع الانتشار وسباق التسلح النووي في المنطقة، وأهمية حماية أمن وملاحة وحرية البحر الأحمر وخليج عدن والمضائق، ومكافحة الإرهاب وتجفيف مصادره، إضافة إلى التنبيه بمخاطر الاستخدامات العسكرية بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والأسلحة ذاتية التحكم، وضرورة سن قوانين دولية لتنظيمها.وأشاد بالخطوات الإيجابية التي تقوم بها الجمهورية العربية السورية لترسيخ الأمن الاستقرار، كما جدد سموه حرص المملكة على استعادة أمن الجمهورية اليمنية واستقرارها، ومواصلة المملكة مساعيها لدعم الاقتصاد اليمني وتخفيف المعاناة الإنسانية حيث تعد المملكة أكبر المانحين للجمهورية اليمنية.
استقرار السودان ولبنان
كما أكد حرص المملكة على استقرار السودان ووحدة وسلامة أراضيه، مشددًا على أهمية استمرار الحوار عبر منبر جدة، ومؤكدًا رفض المملكة لأية خطوات خارج إطار مؤسسات الدولة التي قد تمس وحدة السودان ولا تعبر عن إرادة شعبه الشقيق، كما أكد دعم المملكة لحل ليبي-ليبي في ليبيا بما يرسخ وحدته ويدعم جهود مكافحة الإرهاب.وعبّر سموه عن وقوف المملكة إلى جانب لبنان، وتثمينها لجهود الدولة اللبنانية لتطبيق اتفاق الطائف وبسط سيادة الدولة، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية.
