وتأتي هذه المناسبة في إطار إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة أن عام 2025 يُعد سنة دولية للتعاونيات، تحت شعار ”التعاونيات تبني عالمًا أفضل“، بما يؤكد على الدور المحوري الذي تؤديه التعاونيات في تعزيز الوعي بنموذج العمل التعاوني، ودورها في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
القطاع التعاوني
وشهد القطاع التعاوني في المملكة العديد من القفزات والإنجازات خلال عام 2024، حيث وصل حجم مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى أكثر من 2,2 مليار ريال.كما بلغ عدد التعاونيات في العام نفسه 494 تعاونية، وجرى إطلاق إستراتيجية شاملة للقطاع التعاوني، تضمنت عددًا من المبادرات في مختلف مناطق المملكة، بالإضافة إلى توقيع عدد من الاتفاقيات مع الجهات الممكنة للقطاع.
رؤية المملكة 2030
وفي ختام الحفل، كُرِمت عدد من الجمعيات التعاونية المتميزة، إلى جانب عدد من الشركاء الذين أسهموا في دعم جهود تنمية القطاع، سواء من داخل منظومة الوزارة أو خارجها.وتعمل الوزارة بشكل مستمر لدعم وتطوير القطاع التعاوني، وإبراز دوره المحوري في تعزيز التنمية المجتمعية والاقتصادية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

