وأيضًا لما تتمتع به المنطقة من خصائص زراعية مميزة تتمثل في اعتدال الأجواء، وخصوبة التربة، ووفرة المياه، بما يسهم في نجاح التجربة الزراعية التي ستضاف إلى تجارب زراعية سابقة في زراعة أصناف ونبات جديدة كالأرز، والسمسم، والبُن، وغيرها.
فوائد شجرة الصندل
وأشار آل الحارث إلى فوائد شجرة الصندل الاقتصادية والبيئية والثقافية، وتعزيزها التنمية المستدامة والحفاظ على التنوع البيئي.وتساعد هذه الشجرة على تقليل انبعاثات الكربون وتوفير الأكسجين، وتُعد جزءًا من التراث الثقافي في المجتمع السعودي، وتستخدم في الاحتفالات والمناسبات الخاصة، وتعزيز الهوية الثقافية للمجتمع.
وأكد أهمية تضافر الجهود للتوعية بأهمية زراعة أشجار الصندل والعود بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني، ونشر الوعي عن فوائدها الزراعية وطرق العناية بها.
عناية خاصة
أوضح المزارع قصيلة آل همام الذي يرعى 60 شجرة صندل وعود في مزرعته بحي رير منذ 6 أشهر، أن زراعة أشجار الصندل والعود تحتاج إلى عناية خاصة، ولكنها تحمل فوائد عديدة، وأنها تُعد مصدرًا مهمًا للعطر والزيوت الطبيعية، ما يجعلها قيمة في الأسواق المحلية والدولية.وأضاف: يستخدم زيت الصندل في صناعة العطور ومستحضرات التجميل، ما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الإيرادات، والطلب المتزايد على هذه المنتجات يفتح الأبواب أمام فرص استثمار جديدة، ويعزز الاقتصاد الوطني، ويحقق التنمية المستدامة ويحافظ على التراث البيئي، ما يسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأشار إلى أن العناية بأشجار الصندل والعود تتطلب توفير تربة جيدة غنية بالمواد العضوية، والري المنتظم دون الإفراط لتفادي تعفن الجذور، والتسميد المتوازن، وحمايتها من الآفات والأمراض، والمحافظة عليها من عدم وجود نباتات تتسبب في أضرارها.
