كشف وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريف، عن دعم المصدرين السعوديين والمستورديين العراقيين من خلال بنك التصدير والاستيراد السعودي، والتوقيع مع 3 بنوك لتمويل وصادرات وخطوط بقيمة تجاوزت 130 مليون دولار.
وأضاف الخريف، خلال اللقاء الصحفي على هامش أعمال الملتقى الاقتصادي السعودي العراقي أن تلك الخطوط متاحة للمصدرين السعوديين والمستورديين العراقيين، منوها بتوافر الفرص للصناعة في السعودية وللتوسع في العراق للاستفادة من السوق العراقي والعكس مع وجود تكامل في قطاع التعدين بين الطرفين.
ونوه الخريف بجاهزية المصدرين السعوديين في ظل وجود القدرات والطاقات الإنتاجية في السعودية، لا سيما أن الأرقام متواضعة مقارنة بحجم طموح البلدين.
5 مليارات ريال حجم التجارة البينية
أشار إلى أن حجم التجارة البينية بين البلدين تجاوزت 5 مليارات ريال، منها 3.9 مليار لصالح السعودية، فيما توجد فرص لتطوير ومضاعفة تلك الأرقام من خلال الإرادة السياسية والبنية التحتية عبر المنافذ وتطويرها الدائم وبشكل مستمر.
ونوه بالقدرات الصناعية وقدرتها على التنافس، لا سيما مع حرص السعودية على دعم العراق لبنا القدرات الصناعية، مشيرا إلى أن بنك التصدير والاستيراد السعودي، إضافة إلى الاقتراحات تعمل على استفادة الجانبين في تصدير المنتجات.
مناقشات لإنشاء مدينة صناعية مشتركة
ولفت الخريف إلى وجود مناقشات مع الجانب العراقي على مدى جدوى إنشاء مدينة صناعية لاحتضان المنتجات السعودية لتسهيل دخول المستثمرين السعوديين، منوها بوجود مشاورات حول استقلالية تلك المدينة داخل العراق أو بين حدود البلدين.
وأفاد بأن السعودية والعراق يجمعهما منطقة جيولوجية واحدة مليئة بكثير من المعادن، فيما يتوقع العمل المشترك للاستفادة من الثروات الطبيعية للفوسفات والأسمدة والألومنيوم.
ونوه بوجود تقارب في الإستراتيجيات المختلفة فيما يتعلق بالقيمة المضافة داخل الاقتصاد سواء للصناعات المرتبطة بالنفط والغاز والبتروكيماويات أو في قطاع التعدين.