عتاب محمد عبداللطيف البحري فنانة تشكيلية وعضو بالجمعية السعودية العربية للثقافة والفنون بالأحساء وحرفية المشغولات المعدنية اليدوية بوزارة الثقافة هيئة التراث جمعت بين الرسم والشعر وتشكيل النحاس، تطمح للعالمية وتتمنى أن تكون لها علامة خاصة قدمت العديد من الدورات التدريبية وشاركت في العديد من المعارض وحصدت عدد من الجوائز وشهادات التقدير الدولية.
وتقول عتاب، في حديثها لـ"اليوم": بدأت هواياتي كرسم قبل ٣٠ سنة أما كحرفية من سنة 2020 ومنها بدأ الشغف بالتعلم والاطلاع والاجتهاد الشخصي في تنمية موهبتي وحبي للحرفة، لافتة إلى ما كان لوزارة الثقافة هيئة التراث من دور كبير في صقل موهبتها ورسم الطريق كوجهة رسمية نمت من خلالها قدراتها على الفن والإبداع.
عدم التقدير المادي
وبينت عتاب أنها استطاعت تجاوز الكثير من الصعوبات لكن يبقى الدعم المادي عائقا أمام الطموح.
وقالت "أتمنى الحصول على جهاز ليزر يختصر الوقت ويقوم بعدة مهام لأن الحرفية لم تعد يدوية بحتة كما أنها سبب في زيادة الإنتاج".
وأضافت "أننا كحرفيين نعاني من عدم التقدير المادي من قبل الجمهور وبالذات أثناء الشراء بحجة أن منتجات شبيهة أرخص، نعم يوجد منتجات شبيهة بسعر أقل لكن تختلف في العمل اليدوي والجودة والدقة والانفراد بالتصميم فهذه المميزات يغفل عنها المستهلك الذي يهتم بالسعر الأقل على حساب الجودة والخامة الأصلية".
الأعمال الحرفية رافد مهم للسوق
تابعت عتاب "أتمنى تخصيص قروض ميسرة للحرفيين بدعم وزارة الثقافة حتى نبدأ مشاريعنا بطريقة صحيحة".
وألمحت إلى أنها "تقدمت لأحد الجهات للاستفادة من القرض وكان من الاشتراطات وجود كفيل وكان هذا عائق كبير في إيقافي لأنني لم أستطع توفير كفيل أتمنى من الجهات المعنية مساندتنا".
وأشارت إلى أن "وزارة الثقافة مشكورة وفرت الكثير من الفرص والدعم للمبدعين ففتح مجال القرض للمشاريع المهنية الحرفية سيوفر الكثير ويثري سوق العمل ويزيد من الإنتاجية".
وأكدت أن الأعمال اليدوية والحرفية ذات الجودة العالية رافد مهم لاقتصاد السوق المحلي في البلد ونقل الأعمال اليدوية من المعارض الخاصة والمهرجانات إلى السوق التجاري عالميا والترويج له إلكترونيا.

