صورة قديمة للعين ويبدو فيها اطفال يسبحون فى مياهها

صورة قديمة للعين ويبدو فيها اطفال يسبحون فى مياهها

الجمعة ٣٠ / ٠١ / ٢٠٠٩
”عين العودة” الأثرية التي يعود تاريخها الى ما قبل 4 الاف عام والواقعة بالبلدة القديمة في جزيرة تاروت تواجه إهمالا يهددها كموقع اثري بعد اهمالها منذ قرابة 10 اعوام وتهاوى أجزاء من أطرافها ونضوب مائها . وطالب مواطنون هيئة السياحة والاثار بترميمها قبل اختفائها وضياع تاريخ طويل طالما التصق بموقعها وبجزيرة تاروت عموما. وقال محمد الفردان عين العودة كانت تسقي الجزيرة بأكملها وتحتوي على مياه معدنية يقصدها المرضى للاستشفاء، كان يلجأ اليها الرجال والنساء على حد سواء فى أوقات محددة لكل منهما ومازالت آثارها موجودة ولفت الى أهمية العين المحفورة داخل الصخور وتطل على قلعة تاروت حيث تضم جحور ولحوف بداخلها وتنورها قريب من قاعدة القلعة. وأكد أن عين العودة وقلعة تاروت تمثلان ركائز أساسية للجذب السياحي بالبلدة بسبب مكانتهما التاريخية والتراثية. ويرى المواطن حبيب القمارة العين التي طالما سبح فيها أبناء المنطقة وزودت الحي في السنوات الماضية بالمياه داعيا الى الالتفات اليها وترميمها باعتبارها جزءا رئيسا من تاريخ تاروت والمنطقة. وتناول القمارة قصص وحكايات «دعيدعة العين» الوهمية وتشبثها بعقول ووجدان العامة وطالب السياحة والبلدية بالالتفات اليها بعد ان تحولت الى مكب للأوساخ والمخلفات . ولفت المواطن احمد المسحر إلى ان عين العودة كانت خاصة بالنساء في الماضي حيث كن يغسلن الملابس على أطرافها واستخدمت فيما بعد من قبل الرجال على فترات ، معلم سياحى وقال نائب رئيس المجلس البلدي في محافظة القطيف المهندس نبيه آل إبراهيم :إن الهيئة العليا للسياحة وضعت العين ضمن خطتها ، مشيرا إلى دعوة الهيئة العليا للسياحة ممثلة في مديرها الدكتور على الخشيبان ومدير فرع الهيئة في المنطقة الشرقية ناجي الشيحة لعرض جدوى مشروع تطوير البلدة القديمة الذي تم إدراجه في خطة الهيئة السياحية بالمنطقة الشرقية . ونوه إلى تطلع المجلس لأن يحظى مشروع تطوير البلدة القديمة باهتمام ومشاركة رجال الأعمال والمهتمين للنهوض بهذا المعلم السياحي الكبير المتمثل في قلعة تاروت .
العين بعد نضوبها