DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

بعد وفاة والديها.. عودة طفلة سورية ولدت خلال الزلزال إلى عائلة أبيها

بعد وفاة والديها.. عودة طفلة سورية ولدت خلال الزلزال إلى عائلة أبيها
بعد وفاة والديها.. عودة طفلة سورية ولدت خلال الزلزال إلى عائلة أبيها
السوادي يحمل طفلته عطاء والطفلة الناجية عفراء - رويترز
بعد وفاة والديها.. عودة طفلة سورية ولدت خلال الزلزال إلى عائلة أبيها
السوادي يحمل طفلته عطاء والطفلة الناجية عفراء - رويترز

عادت طفلة رضيعة ولدت في شمال سوريا، خلال الزلزال المدمر الذي وقع هذا الشهر، إلى كنف عمتها وزوجها بعد وفاة والديها وإخوتها في هذه الكارثة.

وأظهرت لقطات انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد الزلزال، رجل إنقاذ يندفع أسفل تل من الأنقاض، ثم يحمل مولودًا يغطيه الغبار.

وذُكر لاحقًا أن المولود طفلة، وأنها ابنة عبد الله وعفراء مليحان، اللذين لقيا حتفهما في الزلزال مع باقي أطفالهما، بمدينة جندريس الواقعة تحت سيطرة المعارضة، في محافظة حلب السورية.

وظلت الطفلة تتلقى علاجًا في مستشفى جيهان، الواقع غرب منطقة عفرين، الخاضعة أيضًا إلى سيطرة المعارضة، حتى تمكن المسعفون من التحقق من هويات أقاربها.

الطفلة عفراء ولدت أثناء الزلزال وفقدت والديها وأشقائها - رويترز

عفراء في كنف عمتها

أمس السبت، تسلمت الطفلة أخيرًا عمتها حلا، وزوجها خليل السوادي، وأسمياها "عفراء"، على اسم والدتها المتوفاة.

وقال السوادي إن الطفلة تعني الكثير له ولأسرته، بعد أن فقدت أسرتها بالكامل، مضيفًا أنها ستبقى ذكرى له ولزوجته وجميع الأقارب في قرية أمها وأبيها.

وكان السوادي يحمل على إحدى ذراعيه عفراء ملفوفة بغطاء وردي، بينما يضع في الذراع الأخرى طفلته المولودة حديثا "عطاء"، في غطاء باللون الأزرق، وقد ولدت عطاء بعد الزلزال بثلاثة أيام، وقال السوادي إنه سيربيهما معًا.

وأضاف أن الإجراءات القانونية اتخذت للتأكد من أن زوجته هي عمة الطفلة، فضلًا عن فحص الحمض النووي.

الطفلة عفراء بين ذراعي عمتها حلا - رويترز

أضرار جسيمة في جميع أنحاء سوريا

لقي أكثر من 5.800 شخص حتفهم في جميع أنحاء سوريا نتيجة زلزال السادس من فبراير، معظمهم في شمال البلاد الذي تسيطر عليه المعارضة، والذي عانى بالفعل القصف على مدى سنوات، منذ اندلاع الصراع في سوريا في عام 2011.

كما خلف الزلزال أكثر من 39 ألف قتيل في تركيا.

وجندريس، حيث يعيش السوادي، واحدة من أكثر المدن تضررًا في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الشمال، وصار أطفال آخرون هناك أيتامًا بسبب الزلزال، بعد أن نجوا من القصف على مدى سنوات خلال الحرب المستمرة في سوريا منذ ما يقرب من 12 عامًا، كما لحقت أضرار جسيمة بمدن تسيطر عليها الحكومة.

وأنجبت امرأة طفلًا في مدينة حلب في أثناء الزلزال، وقالت إنه أعادها إلى الحياة.

الطفلة عفراء عادت لأهل والدها المتوفى - رويترز