DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

نائب لبناني سابق يتأسف لحال بلده: «مُحتل إيرانيًا ومُنحل أمنيًا»

نائب لبناني سابق يتأسف لحال بلده: «مُحتل إيرانيًا ومُنحل أمنيًا»
نائب لبناني سابق يتأسف لحال بلده: «مُحتل إيرانيًا ومُنحل أمنيًا»
عناصر بـ«اليونيفيل» خارج مستشفى صيدا في جنوب لبنان - رويترز
نائب لبناني سابق يتأسف لحال بلده: «مُحتل إيرانيًا ومُنحل أمنيًا»
عناصر بـ«اليونيفيل» خارج مستشفى صيدا في جنوب لبنان - رويترز

أعلن النائب السابق في مجلس النواب اللبناني مصطفى علوش اليوم الأربعاء، أن البلد ذاهب نحو المزيد من الفوضى، مبديًا أسفه لاحتلال سيادته وقراره من إيران، وقال: "إن الدولة منحلة على كل المستويات، لا سيما أمنيًا مع غياب الحساب والعقاب".

فوضى لبنان

وأكد النائب علوش في تصريح، أن "ما يشهده لبنان من فوضى على المستويات كافة نتيجة فشل المنظومة السياسية في إدارة البلاد، وأن مقومات الدولة آيلة للسقوط بأي لحظة".

كما شدد على أن "المعطيات الحالية تشير إلى أننا ذاهبون إلى مزيد من الفوضى على كل المستويات، خصوصًا أنه لم تظهر بعد أي بوادر لاتفاق إقليمي - دولي حول الرئاسة".

ضلوع «حزب الله»

واعتبر علوش أنه "وبغض النظر عن احتمال ضلوع حزب الله من عدمه، في الاعتداء على قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان، إلا أن هناك شواهد ثابتة لا يمكن لأي عاقل التنكر لها، وهي أن أهالي العاقبية ما كانوا ليتجرأوا ويطلقوا النار باتجاه عناصر من الكتيبة الإيرلندية واغتيال أحدهم، لولا شعورهم بأنهم محميون مباشرة من حزب الله".

ورأى أنه "كان من المبكر اتهام حزب الله بالوقوف وراء الجريمة، إلا أن قوات اليونيفيل أصابت الرأي في اتهامه بتجييش بيئته الحاضنة وتوتير المنطقة الحدودية، وذلك مرده إلى غياب الدولة اللبنانية، وتقاعسها عن تنفيذ القرار الأممي 1701".

وشدد على أن "ملف الجندي الإيرلندي لن يكون أفضل حظًا من سابقيه، ولن يتخطى بالتالي بفعل هيمنة حزب الله على القرار اللبناني، عتبة الاستنكار والإدانة".

إعادة الدولة

علوش قال أيضًا: "واهم مَن يعتقد بأن انتخاب رئيس للجمهورية سيعيد الانتظام العام إلى الدولة".

وقال: "مادامت إيران تحتل لبنان، ومادام فصيلها المسلح حزب الله يفرض القيود على السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، فإن أي رئيس حتى إن كان سياديًا، لن يتمكن في ظل الاحتلال الإيراني للبنان، من إنقاذ البلاد إلا ضمن حدود اللعبة الضيقة لصلاحياته".

فيما وصف في الختام المعركة داخل مجلس النواب حول الاستحقاق الرئاسي، بـ"العبثية".