DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

بعد 25 عاما.. "باربي جيرل" تستعد للعودة مع حبيبها كين في فيلم جديد

بعد 25 عاما.. "باربي جيرل" تستعد للعودة مع حبيبها كين في فيلم جديد

"باربي جيرل" أغنية البوب الشهيرة التي استحوذت على أسماع الملايين من الأشخاص حول العالم في تسعينيات القرن الماضي، بلغ عمرها الآن 25 عامًا.

وقدم الأغنية فريق "أكوا" الموسيقي الدنماركي النرويجي، وطرحت للجمهور في أبريل من عام 1997.

واحتلت المراكز الأولى ضمن سباقات أفضل الأغنيات في جميع أنحاء أوروبا بحلول نوفمبر من العام نفسه، عندما عُرضت ضمن برنامج "توب أوف ذا بوبس" التلفزيوني البريطاني الشهير، الذي يبث على هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، ويقوم بعرض الترتيب الموسيقي الأسبوعي لأفضل الأغنيات.

كما احتلت الأغنية المركز الأول ضمن سباقات الأغنيات في ألمانيا والسويد والنرويج والدنمارك والمملكة المتحدة، إضافة إلى الولايات المتحدة وأستراليا، وكانت كلماتها من أشهر العبارات ترديدًا على لسان الكثيرين "لايف إن بلاستيك.. إتس فانتاستيك" (الحياة بين الدمى البلاستيكية رائعة).

الفريق الغنائي أكوا حقق شهرة واسعة في التسعينيات - مشاع إبداعي

مشكلات قانونية وصلت للقضاء

وفي تصوير الفيديو كليب للأغنية الشهيرة تظهر عضوة فريق "أكوا" المغنية الحسناء "لين نيستروم"، التي تبلغ من العمر حاليًا 49 عامًا، وهي تجسد دور الدمية "باربي" الشهيرة، وتصف نفسها قائلة: "أنا فتاة شقراء تعيش في عالم خيالي".

وسرعان ما تعرضت الأغنية التي كانت تمثل محاكاة لحياة باربي وحبيبها كين في بيفرلي هيلز، لمشكلة قانونية مع شركة "ماتيل" المصنعة للدمى، والتي اتهمت الفرقة الموسيقية بإلحاق الضرر بصورة الدمية.

وفي عام 2002، قضت محكمة استئناف في ولاية كاليفورنيا، بأن الأغنية "محمية بحرية التعبير".

وقال القضاة إن شركة "ماتيل" لم تبتكر مجرد لعبة من خلال الدمية "باربي"؛ بل قدمت أيقونة ثقافية أيضًا.

وكان مستوى شهرتها يعني أن الشركة المصنعة ومالكة العلامة التجارية كان عليها أيضًا أن تتحمل قدرًا من الاهتمام غير المرغوب فيه.

أغنية

الأغنية تحرض على كراهية المرأة

الأغنية الخفيفة التي كانت تتسم بالمرح وتسخر من مفهومنا عن الكمال، في أواخر تسعينيات القرن الماضي، قد تصير اليوم محرضة على كراهية المرأة؛ حيث تجسد نمطًا من النساء اللواتي يركزن على مظهرهن الخارجي فحسب، ويحاولن إرضاء الرجال بأي ثمن.

وفي الأغنية تغني "باربي" قائلة: "اجعلني أسير، اجعلني أتحدث، افعل ما يحلو لك. يمكنني أن أكون مثل النجمات، ويمكنني أن أتوسل إليك وأجثو على ركبتي".

ثم يرد عليها حبيبها "كين"، الذي يجسد دوره المغني الدنماركي ريني ديف، الذي يبلغ من العمر حاليًا 55 عامًا، قائلًا: "تعالي يا باربي، دعينا نذهب للاحتفال".

من الصعب أن نتخيل أن تتصدر مثل هذه الأغنية البسيطة والسطحية إلى حد كبير، سباقات الأغنيات بعد مرور 25 عامًا على طرحها، فضلًا عن أن ذلك يأتي في ظروف يمر فيها العالم بأزمات مختلفة، تشمل التضخم والحرب وارتفاع تكاليف الطاقة والتشكك الاقتصادي وتسريح أعداد كبيرة من العاملين.

باربي وكين في فيلم سينمائي جديد - مشاع إبداعي

باربي وكين على شاشات السينما

رغم أن الحياة بطبيعة الحال، وفي أجزاء كثيرة من العالم، صارت أقل مرحًا على عكس ما تبرزه الأغنية المفعمة بقدر كبير من المرح والحيوية، فإن باربي وكين يستعدان لعودة كبيرة في العام المقبل، لكن هذه المرة "على الشاشة الكبيرة"؛ إذ من المقرر أن تجسد الممثلة الأسترالية مارجوت روبي "32 عامًا" دور باربي، إلى جانب النجم الكندي رايان جوسلينج "42 عامًا" الذي يجسد دور كين، في فيلم روائي جديد، من المقرر عرضه في يوليو 2023.

والفيلم من إخراج الأمريكية جريتا جيرويج "39 عامًا"، وتدور أحداثه حول قصة دمية تنفى خارج عالم "باربي لاند".

ورغم أن الفيلم الجديد لن يتضمن أغنية "باربي جيرل" الشهيرة، فإن الكثيرين سوف يتذكرونها حتمًا أثناء مشاهدتهم الفيلم الجديد، تحديدًا كلما يسمعون كلمة "باربي".