DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

إعلام بريطاني يكشف دور الصين الخفي في «ضبط إيقاع» حرب أوكرانيا

إعلام بريطاني يكشف دور الصين الخفي في «ضبط إيقاع» حرب أوكرانيا
إعلام بريطاني يكشف دور الصين الخفي في «ضبط إيقاع» حرب أوكرانيا
عمال الإنقاذ يعملون في موقع لهجوم صاروخي روسي - رويترز
إعلام بريطاني يكشف دور الصين الخفي في «ضبط إيقاع» حرب أوكرانيا
عمال الإنقاذ يعملون في موقع لهجوم صاروخي روسي - رويترز

كشفت مجلة «ذي سبيكتاتور» البريطانية عن الدور الصيني الخفي والحاسم في منع تصعيد الصراع الروسي الأوكراني.

وبحسب مقال لـ«أوين ماتيوز»، منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، لعبت الصين دورًا حاسمًا، وإن كان غير بارز علنًا، في صنع القرار الاستراتيجي في كل من واشنطن وموسكو.

حسابات خاطئة

وأضاف: طوال الحرب، كان من الصعب تحديد موقف الصين الحقيقي من الصراع الروسي الأوكراني، لأسباب ليس أقلها أن بكين كانت تخبر كلا الجانبين بما يريدان سماعه.

وأردف: إذن إلى جانب من تقف بكين حقًا ؟ الحقيقة هي أن الصين دعمت باستمرار جانبًا واحدًا فقط وهو جانبها.

وتابع: كان وهم الدعم الصيني أحد الحسابات الخاطئة العديدة التي قادت فلاديمير بوتين إلى طريق الحرب.

صداقة بلا حدود

ومضى يقول: في قمة عُقدت ببكين في 4 فبراير من هذا العام، أعلن بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ عن صداقة بلا حدود مع عدم استثناء أي مجال للتعاون.

واستطرد: وفقًا لمصدر له علاقات وثيقة طويلة الأمد مع المستويات العليا من القيادة السياسية والعسكرية في الصين، كانت بكين على علم بخطط روسيا لعملية عسكرية، لكن الروس قدموا العملية العسكرية القادمة على أنها عملية محدودة لاستعادة مقاطعة روسية مفقودة وإعادة توحيد روسيا داخل الحدود التاريخية، تتلاءم هذه الرواية مع موقف الصين تجاه تايوان.

ملحق سري

وأضاف: على الرغم من أنه تم توضيح أن العملية الروسية يجب ألا تتدخل في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، التي انتهت في 20 فبراير - قبل أربعة أيام من العملية العسكرية الروسية.

ونقل عن مصدر قوله: في ملحق سري لـ «صداقة بلا حدود» كان هناك ضمانًا أمنيًا متبادلًا كانت تسعى إليه روسيا من الصين لعقود من الزمن.

شرط صيني

وأضاف، تعهدت بكين وموسكو بمساعدة بعضهما البعض عسكريًا في حالة حدوث غزو أجنبي لأراضيهما بشروط خاصة تتعلق بقضية الغزو.

وتابع: إن هذا الشرط الحذق والرائع للغاية، الذي تم إدراجه بإصرار صيني، من شأنه أن يستبعد فعليًا الأراضي التي تم ضمها مؤخرًا خلال زمن الحرب، وبالتالي يحرر بكين من أي التزام بالرد على الهجمات على الأراضي التي تم ضمها في أوكرانيا.

ونوه الكاتب بأن حجم العملية العسكرية الروسية، ولا سيما الهجوم الخاطف على كييف، والذي لم يكن سيرجي لافروف على علم به حتى وقت متأخر من 21 فبراير، فاجأ بكين.

قلق العالم

وأردف: على الرغم من أن الصينيين أيدوا بوتين رسميًا دبلوماسيًا، وألقوا باللوم على الناتو في إثارة الصراع، كان هناك قلق عميق من أن بوتين قد تجاوز الحدود وسيثير الغرب إلى جبهة موحدة كان من الممكن أن يتجنبها القيام بعملية محدودة في دونباس.

وتابع: أثار تهديد بوتين بالتصعيد النووي في 27 فبراير قلق العالم، بما في ذلك الصينيون، وقال المصدر «إن إحدى الأولويات الرئيسية لبكين كانت تجنب أي تصعيد نووي وكذلك المواجهة بين روسيا والناتو».

تهور روسي

ومضى يقول: في نظر الصينيين، لعب بوتين بتهور بأخطر أوراقه في بداية الصراع.

وتابع: بعدها بأيام، عندما هدد تصعيد آخر في شكل عرض من الحكومة البولندية لتزويد أوكرانيا بأسطولها الكامل من مقاتلات MiG-29 من الحقبة السوفيتية، أصبح الصينيون قلقين.

وأردف: في الحقيقة، كان هناك احتمال ضئيل بأن تحدث طائرات ميج البولندية فرقًا كبيرًا في ساحة المعركة.

تغير الموقف الأمريكي

ولفت إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية في 8 مارس غيرت موقفها من الخطوة البولندية ورفضت الأمر بعد أن أيدتها قبلها بيوم واحد.

ونوه بأن ما غير موقف واشنطن كان في جزء منه مبادرة عاجلة وسرية عبر قناة خلفية شارك فيها قادة أوروبيون سابقون ومسئولون كبار، وصادق عليها الصينيون في نهاية المطاف.

قناة خلفية

وتابع: على الرغم من أن مبادرة القناة الخلفية هذه في أوائل مارس لم يتم التحدث عنها سابقًا، فإن حقيقة أن الولايات المتحدة احتفظت بموقف حذر بشكل أساسي لتزويد أوكرانيا بالأسلحة الاستراتيجية طوال الحرب يؤكد بشكل فعال أن واشنطن، ظلت مدركة تمامًا للمخاوف الصينية، التي تمت مشاركتها مع أكبر دول الاتحاد الأوروبي.

واضاف: مع إدانة بايدن وشي المشتركة لتهديد الأسلحة النووية في بالي في وقت سابق من هذا الشهر، يمكن القول «إن التفاهمات بينهما هي المسار الأول لعدم تصعيد الصراع الروسي الأوكراني».

وتابع: خلال سلسلة من الاجتماعات مع قيادة الناتو منذ أوائل سبتمبر، تعهد وانغ باستخدام نفوذ الصين الكبير في موسكو لثني بوتين عن استخدام الأسلحة النووية، بينما أكد الناتو في المقابل أنه لن يزود أوكرانيا بأسلحة استراتيجية.