DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الانتفاضة ضد الملالي تتواصل.. وإضراب عام في أنحاء إيران اليوم

المحتجون لخامنئي: الحرس الثوري والباسيج تنظيمان إرهابيان يحتلان البلاد

الانتفاضة ضد الملالي تتواصل.. وإضراب عام في أنحاء إيران اليوم
الانتفاضة ضد الملالي تتواصل.. وإضراب عام في أنحاء إيران اليوم
إيرانيون خلال الاحتجاجات ضد نظام الملالي في طهران - اليوم
الانتفاضة ضد الملالي تتواصل.. وإضراب عام في أنحاء إيران اليوم
إيرانيون خلال الاحتجاجات ضد نظام الملالي في طهران - اليوم

تواصلت الانتفاضة الشعبية في إيران ضد نظام الملالي، أمس، في جميع المدن الإيرانية، في وقت تزايدت الدعوات لجعل اليوم -الخميس- يوم غضب وإضراب عام، واصل الطلاب وأساتذة الجامعات اعتصاماتهم واحتجاجاتهم في العديد من جامعات البلاد. بحسب ما أكد موقع "إيران إنترناشيونال" المعارض.

ويُظهر مقطع أن أساتذة جامعة "كردستان" تجمّعوا مع الموظفين والطلاب أمام المقر المركزي للجامعة، وأعلنوا في بيان أنهم سيستمرون في اعتصامهم حتى إطلاق سراح الأساتذة والطلاب الموقوفين.

كما نشرت مجموعة من طلاب جامعة "تبريز للفنون" بيانًا كتبت فيه: "ندعو طلاب وأساتذة الجامعة إلى تحمّل المسؤولية المواطنين والطلاب".

وفي بيان منفصل آخر، قالت مجموعة من طلاب كلية اللغة الفارسية وآدابها بجامعة طهران: "لن نشارك في الفصول الدراسية لمدة أسبوع واحد، تضامنًا مع الطلاب الذين اعتُقلوا، وحرمانهم من حق دخول الجامعة، وتعرضهم للسب والضرب".

إضراب العمال والموظفين مستمر

يستمر إضراب موظفي وعمال بعض الشركات، وبحسب «إيران إنترناشيونال»، فقد أضرب موظفو شركة «بهمن ديزل» في قزوين أمس تحت شعار "الدعم.. الدعم".

كما أضربت مجموعة من موظفي شركة ألمنيوم جنوب "سالكو لامرد" في محافظة فارس.

وفي وقت سابق، دعا مركز تعاون أحزاب كردستان إيران، المنظمات السياسية والنشطاء المدنيين وكافة فئات الشعب في جميع أنحاء إيران إلى تنظيم إضراب عام، اليوم الخميس، من أجل تعزيز الوحدة والتعاطف ودعم الشعب الكردي المناضل.

وكانت الإضرابات النقابية للموظفين والعمال موجودة دائمًا في السنوات الأخيرة، لكن هذه الإضرابات اشتدت منذ بداية الانتفاضة الشعبية ضد نظام الملالي.

وأفادت تقارير إعلامية إيرانية أن عمال البتروكيماويات في مسجد سليمان، جنوب غربي إيران، دخلوا إضرابًا يوم الثلاثاء احتجاجًا على عدم تصنيف وظائفهم ومشاكلهم المعيشية.

تدمير رأس الأفعى في طهران

ودعا ‏"مركز تعاون الأحزاب الكردية في إيران" المنظمات السياسية والنشطاء المدنيين وكافة فئات الشعب الإيراني إلى تنظيم إضراب عام اليوم من أجل تعزيز الوحدة والتضامن ودعم الشعب الكردستاني المناضل.

كما دعت مجموعة "الشباب الثوار في إيران" إلى إغلاق المحلات والأعمال التجارية اليوم في عموم إيران، تضامنًا مع المدن الكردية غربي البلاد التي تتعرض للقمع الشديد هذه الأيام.

ونشرت مجموعة "شباب أحياء طهران" في تغريدة، قائمة تضم أسماء 41 مواطنًا قُتلوا في كردستان خلال 5 أيام، وكتبت: "رأس الأفعى في طهران وسندمرها".

وأضافت المجموعة: في رأينا، أن الحرس الثوري، والباسيج تنظيمان إرهابيان هاجما بلادنا إيران واحتلاها.

دلائل على عجز النظام في مواجهة الثورة

من ناحية أخرى، كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي على «تويتر» تعليقًا على قمع المواطنين في المناطق الكردية بإيران: "اجتياح محافظات كردستان وكرمانشاه وأذربيجان الغربية وقتل ناس عزل دليل على عجز النظام في مواجهة الثورة الوطنية، سنطيح بهذا النظام ونبني إيران من جديد.

وكتب بهلوي عن دعم أهالي مدن مهاباد وبيرانشهر وبوكان مريوان وجوانرود التي تتعرض للقمع: طريقة دعمهم هي الاحتجاج والإضراب في كل البلاد لإجبار جهاز القمع على تقسيم قواته.

كما طالب بمضاعفة الجهود في الخارج للضغط على النظام من جهة، ودعم الشعب من جهة أخرى.

نداءات مختلفة لدعم سكان المدن الكردية

وحوَّلت المناورات العسكرية للنظام الإيراني، منذ بداية الأسبوع الجاري، المدن الكردية إلى بؤرة للقمع، وعلى الرغم من هذا، استمرت الانتفاضة الشعبية في مدن جوانرود، وبيرانشهر، ومهاباد، وسنندج، وغيرها، ومنعت الحكومة إيصال الدم إلى مستشفيات تلك المدن.

وتظهر التقارير ومقاطع الفيديو المنشورة من جوانرود في محافظة كرمانشاه، غربي إيران، استمرار إطلاق النار المتقطع والمداهمات من منزل إلى منزل لاعتقال المتظاهرين في هذه المدينة.

وكذلك في بيرانشهر ومناطق كردية أخرى، أول أمس الثلاثاء، كما حالت الأجواء الأمنية عند مداخل هذه المدن دون إيصال المساعدات للجرحى.

وفي أعقاب هجوم القوات الأمنية على أهالي جوانرود وبيرانشهر، توجَّهت مجموعة كبيرة من المواطنين في كرمانشاه إلى المراكز الطبية للتبرع بالدم، لكن التقارير تشير إلى أن قوات الأمن منعت وصول الدم إلى المستشفيات في المدينتين وإنقاذ أرواح المواطنين المصابين.

ومع استمرار تكثيف الإجراءات القمعية من قبل قوات الأمن التابعة للنظام، صدرت نداءات مختلفة لدعم سكان المدن الكردية.