DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«الغطاء النباتي» يختتم مشاركته بـ«السعودية الخضراء» في شرم الشيخ

«الغطاء النباتي» يختتم مشاركته بـ«السعودية الخضراء» في شرم الشيخ

اختتم المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، اليوم السبت، مشاركته في المعرض المصاحب لمنتدى مبادرة السعودية الخضراء، الذي أقيم تحت شعار "من الطموح إلى العمل"، تزامنًا مع انعقاد قمة المناخ 27 في شرم الشيخ.

وجاءت مشاركة المركز في أعمال المنتدى انطلاقًا من دوره في تنفيذ مبادرة زراعة 10 مليارات شجرة في المملكة.

واستعرض المركز الجهود التي يبذلها كمرجعية رئيسية تقود جهود القطاعين الحكومي والخاص، والقطاع الثالث في مجال تشجير المملكة، ومبادراته السبع التي يقودها لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر في المملكة.

وشهد جناح مركز "الغطاء النباتي"، الذي شارك به في معرض مبادرة السعودية الخضراء، إقبالًا كبيرًا، وأتاح للضيوف ومن خلال وسائط مرئية وتفاعلية، التعرف إلى مبادراته السبع.

عشرات الزوار والوفود

استقبل جناح المركز طوال فترة معرض مبادرة السعودية الخضراء، الذي انطلق يوم 7 نوفمبر، واختتم فاعلياته اليوم، عشرات الزوار والوفود، منهم جلالة الملكة صوفيا، الملكة الأم في إسبانيا، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، ووزير الدولة للشؤون الخارجية مبعوث شؤون المناخ عادل الجبير.

كما زار جناح المعرض وزير "البلدية والإسكان" ماجد الحقيل، ووزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، ونائب مدير عام منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ماري هيلينا سيميدو، والأمين العام لمنظمة "أوبك" هيثم الغيص، ووزير الموارد الطبيعية والبيئة التايلاندي فاراوت سيلبا أرتشا.

شراكات لزراعة 600 مليون شجرة

كان الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، الدكتور خالد العبد القادر، كشف خلال مشاركته في جلسة النقاش التي عقدت ضمن أعمال اليوم الأول، منتدى مبادرة السعودية الخضراء تحت عنوان "تشجير الصحراء: تنمية الغطاء النباتي بالاعتماد على التكنولوجيا"، أن المركز عقد شراكات مع القطاعات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث لزراعة 600 مليون شجرة بحلول عام 2030.

وأوضح أن المركز أطلق مشروع "جينوم الأشجار المحلية"، الذي يهدف لدراسة الخصائص الوراثية للنباتات والأشجار المحلية، والاستعانة بها في مواجهة الجفاف، كما بدأ بالاستعانة بالتكنولوجيا، خاصة في مجال جمع مياه الأمطار، ونثر البذور باستخدام طائرات دون طيار.

وأشار العبد القادر في مداخلته بجلسة النقاش، أن مشروع زراعة 10 مليارات شجرة يعد أحد أكبر المشاريع من نوعه في العالم، ويحتاج إلى عمل وثيق مع المجتمعات المحلية وجميع شرائح المجتمع، لذا يقوم المركز بالتنسيق بشكل كبير مع القطاعات العامة والخاصة والقطاع الثالث خاصة الجهات المهتمة بالطبيعة والزراعة والتشجير، ويكلف عددًا منها بمشروعات تشجير متكاملة.

توفير التدريب والإرشاد

بيَّن العبد القادر أن المركز نجح في توفير التدريب والإرشاد والدعم لأكثر من 70 ألف متطوع من مختلف مناطق المملكة ممن شاركوا في حملة "لنجعلها خضراء"، التي أطلقها بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة والقطاع الثالث.

ويعمل المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والمحافظة عليها، وتأهيل المتدهور منها، واستعادة التنوع الأحيائي في البيئات الطبيعية، إضافة إلى دوره في الإشراف على أراضي المراعي، والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، للوصول إلى رؤية المركز في خلق غطاء نباتي مزدهر ومتنوع يعزز الاستدامة البيئية ويسهم في جودة الحياة.