DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

نقص هرمونات الأنوثة والذكورة يقود لـ «هشاشة العظام»

39 % نسبة الإصابة بالمملكة.. وفاتورة العلاج تصل لـ30 مليار ريال

نقص هرمونات الأنوثة والذكورة يقود لـ «هشاشة العظام»

كشف أستاذ أمراض الغدد والسكري بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية د. يوسف الصالح، عن إصابة 767.073، من أصل 1.966.853 رجلا وامرأة، يبلغون 50 عاما فما فوق في المملكة بهشاشة العظام، بواقع 39 %، مشيرًا إلى أن نقص هرمونات الأنوثة والذكورة هو السبب الأول في حدوث هشاشة العظام، وبالتالي فإن أحد أكبر أسباب الهشاشة هو توقف الدورة الشهرية لدى السيدات في عمر مبكر، وتحديدًا قبل 45 عامًا.
تكلفة مرتفعة
وأوضح د. الصالح، خلال ورشة عمل «جهاز فحص كثافة العظام.. نصائح وإرشادات» التي عقدتها الهيئة العامة للغذاء والدواء «عن بُعد»، أن عدد البالغين 50 عامًا فما فوق بالمملكة، 1.966.853 رجلا وامرأة، ومن المتوقع تجاوز العدد المليونين في عام 2025م، من بينهم 846.910 رجال وسيدات، لديهم درجة خطورة عالية، في إصابتهم، بهشاشة العظام والكسور الناتجة عنها، مشيرًا إلى أنه يُصرف على الهشاشة ما يعادل الصرف على أمراض القلب والربو في الولايات المتحدة، أما تكاليف الهشاشة المتوقعة بالمملكة، فستصل إلى 30 مليار ريال، في عام 2030م. وبيَّن أن تكاليف التنويم، تقدر بأكثر من 18 مليار ريال بنسبة 62% من إجمالي التكلفة، بسبب أن مريض الكسور الناتجة عن الهشاشة يستمر تنويمه إلى عدة أشهر، وهذا أحد أسباب نقص الأسرّة بالمستشفيات، بينما ستُقدّر التكاليف بمستشفيات النقاهة أكثر من 8 مليارات ريال بنسبة 28% من إجمالي التكلفة، كما ستُقدّر تكاليف زيارات العيادات الخارجية بـ3 مليارات ريال بنسبة 10% من إجمالي التكلفة.
مرض صامت
وقال إن هشاشة العظام مرض صامت، ينتج عن نقص كثافة العظام العضوية وغير العضوية وتغيّر نوعيته مع تقدم العمر، والعظام الأكثر عُرضة للكسر هي: الورك، الفخذ، الساعد -عادةً فوق الرسغ مباشرة-، والعمود الفقري، مشيرًا إلى تبعات الكسور المتعددة بالعمود الفقري بسبب الهشاشة، والتي ينتج عنها فقد طول القامة، وتقوّس الظهر، وانتفاخ البطن، وفي كثير من الأحيان قد تؤثر على الجهاز التنفسي، مشيرًا إلى أن كسور الورك، أسوأ أنواع كسور هشاشة العظام.
وأوضح د. الصالح أن طرق الوقاية من هشاشة العظام تشمل بناء عظام قوية أثناء فترات البناء التي تستمر إلى سن 35 عامًا، ثم يبدأ بالانخفاض إلى سن 50 عامًا، وهو سن توقف الدورة الشهرية لدى السيدات، مشيرًا إلى أن وفيات الكسور، عالميا، أكثر من وفيات جميع أنواع السرطانات مجتمعة.
عوامل الخطورة
ولفت د. الصالح إلى عوامل الخطورة الأخرى، التي تشمل التاريخ المرضي لترقق العظم بالعائلة، وتقدم العمر، والنحافة أو البنية الرقيقة، وفيما يتعلق بعوامل نمط الحياة، قلة تناول الكالسيوم «أقل من جرام واحد يوميًا»، وعدم ممارسة الرياضة، وانعدام أو قلة التعرض لأشعة الشمس، والتدخين، وفيما يتعلق بالعوامل المرضية أو تناول بعض الأدوية، فهناك أمراض الجهاز الهضمي وسوء الامتصاص قد تسبب هشاشة العظام، وزيادة نشاط الغدة الدرقية أو الغدد جارات الدرقية، وتناول مركبات الكورتيزون بما فيها المراهم وهو يُعد من أكثر العلاجات المؤثرة على العظم؛ إذ يعمل على تنشيط الخلايا الهادمة للعظم ويمنع امتصاص الكالسيوم بالبول، وتناول الأدوية المستعملة في علاج الصرع، والأمراض النفسية التي تؤدي إلى اضطراب الشهية وعدم انتظام تناول الطعام.

المزيد من المقالات