DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

"بوليتيكو": تقارب الصين وألمانيا يثير دهشة الأوربيين

"بوليتيكو": تقارب الصين وألمانيا يثير دهشة الأوربيين
'بوليتيكو': تقارب الصين وألمانيا يثير دهشة الأوربيين
المستشار الألماني أولاف شولتز- رويترز
المستشار الألماني أولاف شولتز- رويترز

حذرت مجلة "بوليتيكو" من التقارب الشديد بين ألمانيا والصين، داعية برلين إلى تعلم الدرس من أخطائها.

وبحسب تقرير للمجلة، بينما يشرع شي جين بينغ في فترة ولاية أخرى مدتها 5 سنوات، تتزايد المخاوف من تكرار ألمانيا للخطأ الذي ارتكبته بالاقتراب الشديد من روسيا.

ناقوس الخطر

مضى التقرير يقول: "من السباق على التفوق التكنولوجي إلى النزاعات المسلحة المحتملة بين بكين وواشنطن، ليس لدى أوروبا سبب يُذكر للاحتفال بهيمنة أقوى زعيم صيني منذ ماو".

وأردف: "في الواقع، تغير المزاج بشكل كبير لدرجة أن القادة الأوروبيين أطلقوا ناقوس الخطر الأسبوع الماضي بشأن التهديد الاستراتيجي الذي تُشكِّله الصين على الغرب، لقد ولَّت كل النوايا الحسنة التي كانت موجودة بشأن التعاون في مجال المناخ أو التجارة".

ونقل عن جانكا أورتل، مديرة برنامج آسيا في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، قولها: تحت قيادة شي، تدهورت علاقة أوروبا بالصين، ومع شي، تغيرت الصين وليست أوروبا. لكن الأوروبيين يتأقلمون الآن مع الواقع الجديد.

الرئيس الصيني شي جين بينغ- رويترز

رد فعل

تابعت أورتل: "جزئيًا، انتباه أوروبا ليس سوى رد فعل على القمع الصيني الوحشي في الداخل ودبلوماسيتها العدوانية، كل هذه الأمور أدت إلى نفور صانعي السياسة الغربيين".

ومضى التقرير يقول: "لكن تحالف الصين الاستراتيجي مع روسيا، وسط حرب فلاديمير بوتين في أوكرانيا، هو الذي دفع إلى إعادة التفكير بشكل عاجل في عواصم الاتحاد الأوروبي. في حين أن بكين لم تقدم لروسيا مساعدة عسكرية، فإن الدعم الاقتصادي والسياسي الضمني واضح".

وأشار التقرير إلى أن إحدى النظريات التي تُرجِّح إحجام شي عن إدانة بوتين بشأن أوكرانيا هي طموحات الصين الخاصة بجعل تايوان تحت السيطرة المباشرة لبكين.

ونقل عن مايكل كلاوس، سفير ألمانيا لدى الاتحاد الأوروبي، قوله: ربما كانت خطط شي بخصوص تايوان تمر مرور الكرام لو أن الرجل الذي وصفه ذات مرة بأنه صديقه المفضل، بوتين، لم يوقظ أوروبا بغزو وحشي لأوكرانيا.

وأضاف التقرير: "بقدر ما قد ترغب بروكسل في الوحدة الأوروبية لمواجهة الاضطرابات مع الصين، فإن برلين لا تزال تُفضِّل القيام بالأشياء بطريقتها الخاصة".

رسائل مربكة

أوضح التقرير أن تحالف برلين الحالي حتى الآن يبعث برسائل مربكة حول الكيفية التي يخطط بها للتعامل مع العلاقات مع الرئيس الصيني.

وتابع: "يخطط المستشار الألماني، أولاف شولتز، للقيام برحلة إلى الصين في أوائل نوفمبر، مصطحبًا وفدًا تجاريًا بعد أشهر فقط من رحلته إلى اليابان، لتسليط الضوء على حاجة الشركات إلى التنويع بعيدًا عن بكين".

ولفت إلى أن نهج شولتز يثير الدهشة في بروكسل، حيث قال الأسبوع الماضي بشكل قاطع لنظرائه في الاتحاد الأوروبي إنه لا ينبغي أن يكون هناك انفصال عن بكين.

المزيد من المقالات