DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

300 شركة تشارك بالمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الـ22 في الرياض

300 شركة تشارك بالمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الـ22 في الرياض
300 شركة تشارك بالمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الـ22 في الرياض
300 شركة تشارك بالمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الـ22 في الرياض
300 شركة تشارك بالمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الـ22 في الرياض
300 شركة تشارك بالمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الـ22 في الرياض

ينطلق المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في دورته الـ 22، في الرياض، بين التاسع والثاني عشر من نوفمبر المقبل، بتنظيم هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية، متضمنا 30 ورشة عمل وجلسة مصاحبة.

وتتركز المواضيع، التي يحفل بها البرنامج العلمي، الذي يبدأ في اليوم الثاني من المهرجان، حول الإنتاج التلفزيوني والإذاعي والمستقبل، والإعلام الرياضي والنجومية، إضافة إلى جلسات تعنى بمشاركة المرأة ودورها في السينما وقضاياها عبر التاريخ، وورش عمل تتمحور حول صناعة الأفلام والعمل الإعلامي المستقل، وغيرها من المواضيع التي سيناقشها المهرجان على مدار أربعة أيام.

فعاليات المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الـ22 في الرياض

ويهدف البرنامج العلمي للمهرجان إلى إثراء المحتوى العربي وتبادل الخبرات الإعلامية، بحضور عدد من الجهات الإعلامية واتحادات إذاعات الدول العربية والعالمية إضافة إلى خبراء الإعلام والمهتمين من داخل المملكة وخارجها.

وفي السياق نفسه، يتضمن جدول أعمال المهرجان حفلًا موسعًا، يكرم فيه عدد من الشخصيات الإعلامية والفنية التي أثرت الساحة العربية بإنتاجاتها المرئية والمسموعة لأعوامٍ عدة، إضافة إلى إقامة حفل غنائي في اليوم الأول، يحضره عدد كبير من الإعلاميين والمتخصصين الذين يشاركون في أعمال المهرجان.

أهمية استضافة السعودية للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون

وتأتي استضافة المملكة للمهرجان لتبرهن على المكانة المرموقة التي تحظى بها بين الدول، والإمكانات الكبيرة التي تمتلكها، والقدرات العالية على استضافة المناسبات الدولية الكبرى، كما يسجل المهرجان إنجازًا جديدًا للمملكة في استضافة المزيد من الفعاليات على أرضها، تحقيقًا لرؤية المملكة 2030م، وتأكيدًا على النهضة الاقتصادية والتنموية للمملكة بوصفها قوة استثمارية رائدة.

كما تعد هذه الاستضافة فرصة لإبراز المناطق السياحية والقيمة النوعية للبنية التحتية للاستثمار الفاعل والفرص المثمرة الجاذبة، وتأكيدًا على ما تشهده المملكة من تحولات ثقافية واجتماعية تركز على قيم التسامح والتعايش وتقبل الثقافات المتنوعة وتعميق العلاقة مع المنظمات الإقليمية والدولية الفاعلة.