حصلت جامعة الملك فيصل على تصريح من المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بجميع مرافقها، كأول جامعة تحصل على التصريح بالمملكة.
وأوضح رئيس الجامعة د. محمد العوهلي، أن التصريح البيئي للمدينة الجامعية، يشمل كامل كلياتها وأقسامها العلمية والبحثية والتربوية والخدمية والصحية، مشيرا إلى أن أعمال التقييم البيئي، التي تم إنجازها للحصول على التصريح شملت بيان التأثيرات البيئية لكل مبنى على حدة من مباني الكليات العلمية والأدبية ومعامل الكليات بالجامعة ومراكز الأبحاث والعمل على معالجتها إن وجدت، والوقوف على العمليات التشغيلية لجميع محطات تحلية المياه ومعالجة الصرف الصحي ورصد جميع التأثيرات البيئية والعمل على معالجتها لما يتوافق مع النظام البيئي الموحد، وحصر جميع النفايات الطبية والحيوية والخطرة الناتجة من المعامل والمركز الطبي والكليات العلمية ومراكز البحوث، بالإضافة إلى حصر مخلفات محطات المعالجة والتحلية ومبنى برج التبريد ومخلفات تغيير الزيوت وإطارات السيارات المستعملة والتخلص منها من خلال شركات مؤهلة من المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، ودراسة وتقييم الأثر البيئي وعمل القياسات اللازمة، التي شملت «جودة الهواء، الضوضاء، المواد العالقة»، وتم رفع قياسات الغبار والمواد العالقة لمدة 24 ساعة بالجامعة، وإجراء التحاليل البيولوجية والكيميائية المطلوبة لمياه الآبار المغذية للجامعة.
من جانبه، بيّن المشرف على وحدة حماية البيئة د. محمد الحجار أن هذا التصريح ينطلق من خطة الجامعة في تعزيز دورها الريادي في خدمة المجتمع، ورفع مستوى التفاعل العملي البيئي مع شرائح واسعة من قطاعات المجتمع وتحقيق استدامة البيئة في المدينة الجامعية لتكون مثالا يحتذى به في المجتمع؛ وذلك بهدف حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية والتنمية المستدامة.