وحدت ثلاثة عوامل من قدرة أوبك بلس على تحقيق الاستقرار في الأسواق وتيسير قرارات المستثمرين بشأن الاستثمارات طويلة الأمد، تمثلت في سلوك المنتجين غير الأعضاء في منظمة أوبك مثل منتجي البترول الصخري الذين ينتجون بلا حدود، وتداعيات جائحة كوفيد- 19، والضغوط الجيوسياسية المناهضة لاستخدام الوقود الأحفوري.
وأشار مؤلفا التعليق - خوليو أربوليدا وحامد السعدون- إلى 4 تحديات رئيسة تواجه صناعة البترول والغاز وتثير مخاوف صناع السياسات والمستثمرين فيما يتعلق بجاذبية الاستثمار في هذه الصناعة، تتمثل في تقلب الأسعار، والضبابية الناشئة بسبب التباين الكبير في التوقعات طويلة الأمد، وتنامي المخاوف المتعلقة بتغير المناخ، وانعدام الأنظمة والرؤية المتصلة بالقضايا البيئية والاجتماعية وقضايا الحكومة، ما يجعلها غير واضحة. ويعرض التعليق مشكلة أخرى تواجه صناعة البترول والغاز تتمثل في جذب الكوادر البشرية والاحتفاظ بها، ففي المملكة بينت استبانة أعدتها شركة البحر الأحمر للتطوير أن الشباب السعودي يهتمون بالمهن المتعلقة بالتقنية أو السياحة أكثر من اهتمامهم بالصناعات التقليدية مثل البترول والغاز أو البتروكيماويات، إذ تراجعت هذه الصناعات التقليدية إلى أسفل قائمة التفضيلات المهنية للشباب السعودي.
يذكر أن «كابسارك» مركز استشارات بحثي في اقتصاديات الطاقة والاستدامة العالمية، يقدم خدمات استشارية للجهات والهيئات في قطاع الطاقة السعودي.