وذكر سعيد بن سعد، أن المدرسة هي المسؤولة، عن سلامة الأبناء، في حركة الخروج والدخول للمباني التعليمية، مشددا على أهمية تنظيم المشهد أمام المدارس، وعدم فتح المجال لأي فوضى وعشوائية، والتنسيق مع الجهات المختصة لمنع التزاحم. وقال: الفوضى أمام المدارس، تشكل خطرا على الطلاب بشكل كبير، إذ قد يتعرض الأبناء للدهس، كما أن التزاحم يسبب تعطيل حركة المرور، وبالتالي ينبغي اتخاذ إجراءات تنظيمية، تطبق على جميع المدارس، منعا للتزاحم والعشوائية، من خلال تسهيل عبور الطلاب بين الطرقات.
مشهد متكرروبيَّن عايض الشمراني أن مظهر خروج الطلاب وتزاحمهم أمام المدارس، يشكل خطرا واضحا، ينبغي التعامل معه بجدية، من خلال اتباع إجراءات تنظيمية، لأنه مشهد متكرر، وغياب التنظيم ينطوي على مخاطر عدة، والمدرسة هي المسؤول الأول عن حركة الطلاب، وضمان سلامتهم.
وأضاف: يجب أن تلتزم المدارس بخطة واضحة ومدروسة، لعملية دخول وخروج الطلبة، بما يضمن عدم الفوضى ومنع التزاحم، وعدم تعطيل الحركة المرورية، سواء عبر كوادرها، أو من خلال الاستعانة بجهات أخرى، مثل «المرور»، أو غيرها. ولفت إلى أن أغلب الطلاب، من المرحلة الابتدائية، والوعي بالمخاطر محدود، إذ يعبرون الطرق دون التفات، وهو ما يتطلب تكثيف التعاون والحرص على سلامتهم. وقال: بعض الأطفال، أيضا، يضطرون إلى قفز الحواجز الخطرة، من أجل عبور الطريق، بما ينطوي على مخاطر تهدد حياتهم، إذ قد يتعرضون للدهس، وبالتالي ينبغي وجود ضوابط تنظيمية، للحركة بمحيط المدرسة، بما يحفظ سلامة الطلاب ومنع تكدس المركبات وتوقف حركة المرور، مشيرا إلى أن غياب التنظيم يؤدي إلى كثير من المشكلات.
مسؤولية المدرسةوقال سعيد الدوسري إن عملية التنظيم مسؤولية المدرسة، بالمقام الأول، ويجب أن تؤمن المباني التعليمية حركة الطلاب بجميع المراحل، وتشمل مهامها، الطرقات المحيطة بها، وسلامة الطلاب، خاصة مع نقص الوعي لدى طلاب المراحل الأولية، الذي قد يعبر الطريق بدون أي حرص، ولذلك يجب أن تكون حركة المرور منظمة ومثالية أمام المدرسة، وضبط خروج الطلاب، ومنع التزاحم والتدافع بين الطلاب.
رصد مستمرمن جهته، أوضح أمين عام لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية عبدالله الراجحي، أن المدرسة هي المسؤول الأول، عن سلامة الطلاب، ومنع التزاحم، من خلال توفير مواقف خاصة ومداخل ومخارج مناسبة.
وقال إن لجنة السلامة المرورية بالمنطقة، تراقب، سنويا، الحركة المرورية عند العودة للمدارس، لرصد ما قد يستجد من نقاط، وكذلك النظر في الجوانب الهندسية للتحسين في بنية أو تصميم الطرق حول المدارس لتكون أكثر أمانا.