DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«يوتوبيا» و«جسوم» تحصدان جائزة المسرحيات القصيرة في «إثراء»

«يوتوبيا» و«جسوم» تحصدان جائزة المسرحيات القصيرة في «إثراء»
«يوتوبيا» و«جسوم» تحصدان جائزة المسرحيات القصيرة في «إثراء»
المسابقة تعمل على خدمة المسرح السعودي (اليوم)
«يوتوبيا» و«جسوم» تحصدان جائزة المسرحيات القصيرة في «إثراء»
المسابقة تعمل على خدمة المسرح السعودي (اليوم)
أعلن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» جوائز مسابقة المسرحيات القصيرة في دورتها الثانية، وهي مسابقة سنوية تتيح الفرصة للكتاب والمخرجين والفنانين للمشاركة بمواهبهم وإبداعهم مع الجمهور، وبلغ عدد المشاركين هذا العام 90 مشاركا ومشاركة، مروا بفترة تدريب متواصلة استغرقت 3 أشهر في «إثراء»، ما منحهم مساحة فنية فريدة قادرة على توظيف مواهبهم وقدراتهم لتحلق محليا ودوليا.
وجاءت الجوائز كالتالي: حصدت مسرحيتا «يوتوبيا» و«جسوم والقلادة الذهبية» جائزة المركز الأول، وحصلت مسرحية «ليلة حافلة» للكاتب ثامر الحربي على جائزة أفضل نص مسرحي، وفاز بجائزة أفضل ممثل مناصفة كل من كميل العلي عن مسرحية «الغريب والنقيب»، وعبدالرحمن المزيعل عن مسرحية «البريد المفقود»، وجائزة أفضل ممثلة حصدتها إلهام علوي عن مسرحية «خذوا وجوهكم».
كما تضمنت المسابقة أفضل سينوغرافيا «المتعلقة بالديكور المسرحي»، واستحوذت عليها مسرحية «خذوا وجوهكم»، أما الجائزة السادسة وهي جائزة أفضل مخرج، فظفر بها المخرج محمد الحمد عن مسرحية «البريد المفقود»، كما نالت المسرحية ذاتها الجائزة السابعة كأفضل عمل مسرحي.
وقال مدير الفنون المسرحية والأدائية في «إثراء» ماجد زهير سمان: الفنون المسرحية في حالة نمو متسارع في المملكة، ومن منطلق دور «إثراء» في دعم المواهب والإنتاج المسرحي، فإننا نعمل على الارتقاء بمستوى المواهب المحلية عبر تمكينهم بأدوات إبداعية وبيئة محفزة، والمسابقة شهدت تناميا مستمرا عبر تنوع المشاركات وقدرات المشاركين، سعيا من المركز لإظهار المواهب والحفاظ على المخزون التاريخي المسرحي والاستفادة من تجارب خبراء فن المسرح، سواء من الكتاب أو الفنانين والمخرجين.
وأشار عضو لجنة التحكيم الكاتب والممثل والمخرج المسرحي د. سامي الجمعان، إلى أن المسابقة ذات أبعاد تعمل على خدمة المسرح السعودي حاليا ومستقبلا، ما يضمن الديمومة وعدم النضوب للأجيال التاريخية التي لها باع طويل في الفن المسرحي، وأن الفئات العمرية شمولية في كافة العروض، ويبدو أن الطاقات التمثيلية لديها قدرات هائلة وتقف على أعتاب بوابة الاحتراف، لا سيما أن المسابقات المسرحية لها القدرة على الخدمة الفنية بمعدل أكبر من ورش العمل والتدريب، باعتبارها أحد أوجه الفنون المسرحية، إضافة إلى سينوغرافيا المكان التي اتسمت بالتكامل وخلوها من المجاملات، وهذا يمكن تسميته «أناقة المنظر المسرحي».
وأوضح عضو لجنة التحكيم الممثل والمخرج المسرحي جمال الصقر، أن المسابقة جاءت ضمن معايير فنية متكاملة، فالمواهب الصاعدة تصل إلى نسبة 50%، ومن لهم تاريخ مسرحي 50%، ما يعزز من استمرارية المسابقة التي تشهد تحولات متسارعة بطريقة مدروسة.
وأشار الفنان وعضو لجنة التحكيم سلطان المقبالي، إلى أن المسرح يعيش حالة انتعاش مع رؤية فنية توظف الموهوبين وتسبغ طابع الديمومة عليه.
المزيد من المقالات