كما تضمنت المسابقة أفضل سينوغرافيا «المتعلقة بالديكور المسرحي»، واستحوذت عليها مسرحية «خذوا وجوهكم»، أما الجائزة السادسة وهي جائزة أفضل مخرج، فظفر بها المخرج محمد الحمد عن مسرحية «البريد المفقود»، كما نالت المسرحية ذاتها الجائزة السابعة كأفضل عمل مسرحي.
وقال مدير الفنون المسرحية والأدائية في «إثراء» ماجد زهير سمان: الفنون المسرحية في حالة نمو متسارع في المملكة، ومن منطلق دور «إثراء» في دعم المواهب والإنتاج المسرحي، فإننا نعمل على الارتقاء بمستوى المواهب المحلية عبر تمكينهم بأدوات إبداعية وبيئة محفزة، والمسابقة شهدت تناميا مستمرا عبر تنوع المشاركات وقدرات المشاركين، سعيا من المركز لإظهار المواهب والحفاظ على المخزون التاريخي المسرحي والاستفادة من تجارب خبراء فن المسرح، سواء من الكتاب أو الفنانين والمخرجين.
وأشار عضو لجنة التحكيم الكاتب والممثل والمخرج المسرحي د. سامي الجمعان، إلى أن المسابقة ذات أبعاد تعمل على خدمة المسرح السعودي حاليا ومستقبلا، ما يضمن الديمومة وعدم النضوب للأجيال التاريخية التي لها باع طويل في الفن المسرحي، وأن الفئات العمرية شمولية في كافة العروض، ويبدو أن الطاقات التمثيلية لديها قدرات هائلة وتقف على أعتاب بوابة الاحتراف، لا سيما أن المسابقات المسرحية لها القدرة على الخدمة الفنية بمعدل أكبر من ورش العمل والتدريب، باعتبارها أحد أوجه الفنون المسرحية، إضافة إلى سينوغرافيا المكان التي اتسمت بالتكامل وخلوها من المجاملات، وهذا يمكن تسميته «أناقة المنظر المسرحي».
وأوضح عضو لجنة التحكيم الممثل والمخرج المسرحي جمال الصقر، أن المسابقة جاءت ضمن معايير فنية متكاملة، فالمواهب الصاعدة تصل إلى نسبة 50%، ومن لهم تاريخ مسرحي 50%، ما يعزز من استمرارية المسابقة التي تشهد تحولات متسارعة بطريقة مدروسة.
وأشار الفنان وعضو لجنة التحكيم سلطان المقبالي، إلى أن المسرح يعيش حالة انتعاش مع رؤية فنية توظف الموهوبين وتسبغ طابع الديمومة عليه.
