عاجل
DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

قوى عراقية: القضاء مسؤول عن عدم تحقيق العدالة بحق القتلة والفاسدين

قوى عراقية: القضاء مسؤول عن عدم تحقيق العدالة بحق القتلة والفاسدين
قوى عراقية: القضاء مسؤول عن عدم تحقيق العدالة بحق القتلة والفاسدين
أنصار الصدر يتظاهرون داخل مجلس النواب في بغداد (رويترز)
قوى عراقية: القضاء مسؤول عن عدم تحقيق العدالة بحق القتلة والفاسدين
أنصار الصدر يتظاهرون داخل مجلس النواب في بغداد (رويترز)
حمّلت قوى التغيير الديمقراطية في العراق، أمس الأربعاء، السلطة القضائية مسؤولية العجز طيلة السنوات الماضية عن معالجة قضايا قتلة المتظاهرين والناشطين وتقييد حرية التعبير والاحتجاج وتجاهل ملفات الفساد والسلاح المنفلت، وأكدت في الوقت نفسه على ضرورة ضمان استقلال القضاء. وأكدت القوى، وهي تجمع لأحزاب وقوى مدنية وناشئة، في بيان صحفي، أن «تهديد السلم الأهلي، خصوصا بعد انتقال الصراع إلى خارج البرلمان، يكشف تعنت المواقف والإصرار على الفشل والفساد والخراب بنحو يزيد احتمالات الخروج عن سلمية الحراك».
وقالت إن «الأحزاب المهيمنة سعت إلى تعطيل مؤسسات الدولة طوال عقدين، ورهن العراق للمكاسب الضيقة».
وذكرت أنها ستواصل «الضغط لتغيير شامل بمعايير ومطالب الجمهور التي عبرت عنها الاحتجاجات والاعتصامات... الرافضة لمنظومة الفشل والفساد والداعمة لبناء دولة المواطنة والديمقراطية والعدالة».
وكان أتباع التيار الصدري قد نظموا لساعات اعتصامات أمام مقر مجلس القضاء الأعلى في العراق وطرحوا خمسة مطالب، هي حل البرلمان العراقي وتحديد الكتلة الأكبر ومحاربة الفساد والفاسدين وفصل الادعاء العام عن مجلس القضاء وعدم تسييس القضاء العراقي. وطالبت الرئاسات العراقية والكتل والتيارات السياسية التيار الصدري، الثلاثاء، بالانسحاب من أمام مقر مجلس القضاء الأعلى وإنهاء حالة الاعتصام، فيما أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان «احترام حق التظاهر السلمي المكفول بالدستور بشرط عدم الاعتداء على أبنية مؤسسات الدولة ومنتسبيها».
من جهة أخرى لوح التيار الصدري بالعراق، بزعامة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، أمس الأربعاء، باتخاذ «خطوة مفاجئة لا تخطر على بال». وقال صالح محمد العراقي، المتحدث باسم الصدر، في بيان صحفي: «سواء اعتُبرت الاعتصامات أمام مبنى مجلس القضاء الأعلى في العراق الثلاثاء فاشلة أم ناجحة، فهي تعني أننا سنخطو خطوة مفاجئة أخرى لا تخطر على بالهم إذا ما قرر الشعب الاستمرار بالثورة وتقويض الفاسدين». وأوضح أن «إعلان مجلس القضاء تعليق عمل القضاء لم يكن دستوريا، ما يعني أن القضاء يحاول إبعاد الشبهات عنه بطريقة غير قانونية، وخصوصا أن المظاهرة كانت سلمية». ورجح المتحدث باسم الصدر أن «يحاول القضاء العراقي كشف بعض ملفات الفساد درءا لاعتصام آخر، ولعله سيصدر أوامر قبض بحق المطالبين بالإصلاح حقا أو باطلا». واعتبر أن قوى الإطار التنسيقي الشيعي ترى القضاء العراقي هو الحامي الوحيد لهم وأنه إذا ما استمر الاعتصام أمامه فلن يكون لهم وجود مستقبلا ولن يستطيعوا تشكيل حكومة. وقال المتحدث باسم الصدر إن «سقوط النظام الحالي في العراق لا يحلو للبعض، وعلى رأسهم السفارة الأمريكية».
تجدر الإشارة إلى أن اعتصام أتباع الصدر أمام السياج الخارجي لمجلس القضاء الأعلى لعدة ساعات يوم الثلاثاء أثار صدمة كبيرة في الأوساط السياسية العراقية، التي وجدت فيه انتهاكا لحرمة القضاء العراقي.
المزيد من المقالات