انتهاكات الاحتلال والمسجد الأقصى
في ظل تصاعد وتيرة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ومحاولاته فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وسياساتها الرامية لتغيير الطابع الجغرافي والديمغرافي لمدينة القدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني، وذلك في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
التعاون الإسلامي تؤكد أهمية المسجد الأقصى
وشددت منظمة التعاون الإسلامي على أن المسجد الأقصى "الحرم القدسي الشريف" بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك الجاد من أجل وضع حد لكل الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، والانخراط في رعاية عملية سلام جادة تفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف بما فيها حق العودة، وتقرير المصير، وتجسيد إقامة دولته المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.