وانقطعت خدمات مثل البنوك والاتصالات في تيجراي التي يقطنها حوالي 5.5 مليون نسمة، بعد أيام من انسحاب الجيش الوطني والقوات المتحالفة معه قبل عام، وقال برنامج الأغذية العالمي إنه لم يتم استئناف تلك الخدمات بعد، ما يعوق قدرة الناس على شراء الطعام.
ووجد التقرير أن نصف النساء الحوامل أو المرضعات في تيجراي يعانين سوء التغذية، وكذلك ثلث الأطفال دون سن الخامسة، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالتقزم ووفيات الأمومة.
وفي جميع أنحاء تيجراي ومنطقتي عفار وأمهرة المجاورتين، واللتين تضررتا أيضا من الحرب، يحتاج ما يقدر بنحو 13 مليون شخص إلى مساعدات غذائية، بزيادة نسبتها 44 % عن نسبة ذكرها تقرير برنامج الأغذية العالمي السابق الصادر في يناير الماضي.
وقالت الأمم المتحدة إنه منذ الأول من أبريل/ نيسان، دخل تيجراي مليون و750 ألف لتر فقط من الوقود، أي أقل من 20 % من الاحتياجات الإنسانية الشهرية في المنطقة، إذا تم تسليم جميع الإمدادات.
ولم يرد ليجيسي تولو، المتحدث باسم الحكومة، حتى الآن على طلبات رويترز للتعليق على عدم تسليم ما يكفي من الوقود.
وتتلاشى آمال إجراء محادثات سلام قريبة بين حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، الحزب الذي يسيطر على الإقليم، مع تبادل الطرفين الاتهام بعدم الرغبة في الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وقالت الحكومة هذا الشهر، إنها تريد إجراء محادثات «دون شروط مسبقة»، بينما طالبت حكومة تيجراي بإعادة الخدمات للمدنيين أولا.
وأدى القتال إلى نزوح الملايين ودفع أجزاء من تيجراي إلى شفا المجاعة، وتسبب في مقتل الآلاف من المدنيين.