وتضم قوى الحرية والتغيير «التوافق الوطني» المكونات الموقعة على «سلام جوبا»، وأبرزها حركتا العدل والمساواة وجيش تحرير السودان، وقوى سياسية وأحزاب.
وأفرد الطرح الذي أجيز ليل الخميس، دون الإعلان عنه رسميا، خمسة بنود تخص شرق السودان، حيث تمسك بتعليق مسار الشرق الموقع عليه في اتفاقية سلام جوبا أكتوبر 2020، كما نص على أن يكون المجلس الأعلى لنظارات البجا طرفا رئيسيا في أي اتفاق يخص شرق السودان.
وأكد أهمية «علاقة متزنة» بين المدنيين والعسكريين، على أن تنحصر مهام المؤسسة العسكرية خلال الفترة الانتقالية بـ«حماية البلاد أرضا وشعبا وحراسة حدودها والتنسيق مع السلطة التنفيذية في القضايا ذات الصلة بالأمن القومي».
كما نص على استكمال هياكل السلطة الانتقالية، وذيل بالفقرة «يتم تعديل الوثيقة الدستورية بما يتواءم مع هذا الإعلان».
في المقابل، تعد قوى الحرية والتغيير «المجلس المركزي» إعلانا جديدا آخر، من المتوقع رؤيته النور هذا الأسبوع.
