DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

المبادرة الثانية.. 1500 خلية لـ«عسل المانجروف» على شاطئي سيهات وتاروت

الموافقة على إنشاء جمعية النحالين بالقطيف

المبادرة الثانية.. 1500 خلية لـ«عسل المانجروف» على شاطئي سيهات وتاروت
المبادرة الثانية وتشمل المبادرة الثانية لإنتاج عسل المانجروف على شواطئ الخليج العربي، 1500 خلية عسل، يديرها 40 نحالا، بينهم 6 نحالات، في موقعين، أولهما شاطئ سيهات والمستهدف خلاله النحل المستورد، والثاني شاطئ تاروت وبه موقعان للنحل البلدي وآخر للمستورد.
خلايا النحلوقال النحال «علي العلي»: إن خبرته في مجال تربية النحل تبلغ 35 سنة، وإنه للعام الثاني على التوالي يشارك في إنتاج العسل من المانجروف، موضحًا أن النحالة يعمدون لوضع خلايا النحل بالقرب من أشجار المانجروف لمدة 20 يوما.
ارتفاع الإنتاجية
ولفت إلى أن 20 خلية على سبيل المثال، تنتج 100 كيلو من العسل، مرجعًا ارتفاع الإنتاجية لكثرة أزهار المانجروف، وكذلك غزارة الرحيق الموجودة في تلك الأشجار، مؤكدًا أن عسل المانجروف من أنواع العسل ذات القيمة الغذائية العالية، وتتجاوز فوائده الغذائية بعض أنواع العسل الموجودة في المحافظة.
زراعة الأشجار
وبيَّن أن عسل السدر والبرسيم من أكثر أنواع العسل المنتج في محافظة القطيف، مقترحًا زراعة أنواع من الأشجار على الطرقات، للاستفادة منها في إنتاج العسل.
رحيق الأزهار
وتابع أن النحلة تقطع في كل اتجاه نحو خمسة كيلو مترات بحثا عن الأزهار ورحيقها، ثم تعود إلى الخلية، وأن عدد الخلايا الموجودة في أشجار المانجروف يتجاوز 1500 خلية نحل، تتوزع على مواقع تاروت وسيهات.
وأشاد بالدعم الكبير الذي تقدمه وزارة البيئة والمياه والزراعة لجميع النحالين، مطالبًا بتخصيص موقع للنحالين المشاركين في المبادرة في وسط غابات المانجروف.
دعم النحالين
وانتقد دور جمعية النحالين، بقوله: «إن الجمعية لا تلعب دورًا أساسيًّا في إطلاق المبادرات»، مطالبًا الجمعية بدعم النحالين، وتقديم الدعم المالي عبر مبالغ رمزية، بالإضافة إلى توفير جميع متطلبات النحالين.
مرعى قوي
وأشار الأخصائي الزراعي ومسؤول مركز الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بمكتب القطيف م. عميد أبو المكارم، إلى دعم الفرع لمربي النحل، لإيجاد مرعى قوي للأزهار، وإبراز الدور البيئي المهم للمحافظة على غابات المانجروف، مشيرا إلى أن شجرة المانجروف وفرت دعما اقتصاديا للنحالين المشاركين، وأن شجرة المانجروف تلعب دورا كبيرا في الحفاظ على البيئة، من خلال الأبخرة التي تنشرها في المحيط الخارجي.
الظروف المناخية
وبيَّن أن الهدف من المبادرة هو إيجاد مراعٍ نحلية في المحافظة، في الوقت الذي تكاد تنعدم به في المزروعات، بسبب الظروف المناخية التي تمر بها المنطقة، مؤكدًا أهمية دور الوزارة وقيادة حرس الحدود، ومحافظة القطيف، في تسخير كل الإمكانات، وتذليل كل المعوقات تجاه المبادرة، التي حققت نجاحًا في نسختها الأولى.
بيئة مستدامة
ولفت إلى أهمية أشجار المانجروف في حماية البيئة والموارد الطبيعية، لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين جودة الحياة، للوصول إلى بيئة وموارد طبيعية مستدامة، منوهًا بمبادرات الفرع العديدة، في مجال الزراعة والبيئة والثروة الحيوانية، ومشاريع التنمية والعمل التنموي، والميز النسبية ودراسة النظم الزراعية، ونجاحاته في مجال النخيل والبيوت المحمية، والثروة الحيوانية والبيئية في مجال إنتاج العسل، والاستفادة من غابات المانجروف، وجعلها رافدًا اقتصاديًّا وبيئيًّا وتسجيلها ضمن المحميات الطبيعية والعضوية.
فرص عمل
وذكر أن إقامة مناحل في هذه الغابات يوفر فرص عمل جديدة، وتسويق منتجات المشروع، وإنتاج عسل ذات مواصفات قياسية من غابات المانجروف، بعيدًا عن الملوثات والمبيدات، ويسهم في الحصول على منتجات عالية القيمة.
دور كبير
من جهته، أكد منصور المغاسلة من مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف، صدور الموافقة على إنشاء جمعية النحالين بالقطيف، متطلعًا لأن تلعب الجمعية دورا كبيرا في مساعدة النحالين في المحافظة بمجرد الشروع في أعمالها خلال الأيام القادمة.
مسؤولية كبيرة
واختتم بأن الجمعية تتحمَّل مسؤولية كبيرة في المرحلة القادمة، من خلال توفير الأدوات ومستلزمات وعلاجات، بالإضافة إلى تنظيم دورات للنحالين المبتدئين لتأهيل هذه الشريحة في عملية تربية النحل.
يستهدف مشروع إنتاج العسل الطبيعي، الذي أسسه مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف، جعل العسل الطبيعي المحلي متوافرا وبجودة وسعر مناسبين، خاصة بعد تحقيق نجاح خلال الفترة الماضية، من خلال وجود عوائد اقتصادية، مكنت النحالين من ممارسة الإنتاج بشكل سلس، وبأقل التكاليف المادية.
غزارة رحيق الأشجار وراء زيادة الإنتاج
«السدر» و«البرسيم» أكثر الأنواع انتشارا
تسخير كل الإمكانات وتذليل كل المعوقات أمام المبادرة
المزيد من المقالات